محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الدخان يتصاعد اثر غارة على احد احياء حلب في 12 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

قتل 12 مدنيا على الاقل الخميس في غارات شنتها طائرات لم يتضح اذا كانت سورية ام روسية على الاحياء الشرقية في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 12 مدنيا على الاقل جراء قصف جوي نفذته طائرات لم يعرف اذا كانت سورية ام روسية على حيي طريق الباب والصالحين" تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شرق حلب.

وسقط تسعة من القتلى في طريق الباب والثلاثة الاخرون في حي الصالحين، بحسب المرصد.

وفي حي طريق الباب، افاد مراسل لفرانس برس بان القصف دمر مبنى سكنيا باكمله، لافتا الى ان عناصر من الدفاع المدني يسعون لانتشال العالقين تحت الانقاض.

وقال ان العملية تتم ببطء بسبب الغارات الكثيفة التي ينفذها الطيران الحربي في احياء مجاورة، ما يدفع عمال الانقاذ الى الانسحاب والاختباء في مداخل الابنية خشية من القصف.

والى جانب عناصر الدفاع المدني، يعمل محمد قطان وهو في الاربعينات من عمره، على الحفر بيديه ورفع الركام بحثا عن افراد عائلته العالقين تحت انقاض المبنى وهو يناديهم باسمائهم.

ويقول بأسى وثيابه مكسوة بالغبار لفرانس برس "كنت اصلي في الجامع حين قصفت الطائرة المبنى، زوجتي وطفلي ما زالوا تحت الانقاض".

وفي الجهة المقابلة للمبنى المدمر، تجلس ام محمد الستينية على الرصيف وهي تنوح بعدما قتل احد ابنائها داخل المبنى ومصير الاخر لا يزال مجهولا.

وتقول لفرانس برس بكلمات متقطعة وهي شبه منهارة "اقطن في حارة اخرى لكن اثنين من اولادي يقطنون في هذا المبنى. انتشلوا جثة احدهما والاخر لا يزال تحت الانقاض".

وفي حي الصالحين، اظهر شريط فيديو حصلت عليه فرانس برس مبنى مدمرا جراء القصف وامامه سيارة محترقة وشاحنة لجمع النفايات تدمرت مقدمتها فيما يعمل عمال انقاذ على رفع الانقاض والبحث عن ضحايا.

وقال جمعة حسن احد سكان الحي لفرانس برس وهو يقف امام المبنى الذي استهدفته الغارات "دمار كامل، واستهداف للمدنيين، سائق تاكسي وعامل بلدية، هؤلاء هم الارهابيون بنظرهم".

وتتعرض الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل في حلب لغارات جوية كثيفة في الايام الاخيرة على رغم اعلان الجيش السوري في السادس من تموز/يوليو تهدئة في كل انحاء سوريا مددها مرتين وتنتهي منتصف الليل.

وانهارت في وقت سابق هدن عدة تم التوصل اليها في مدينة حلب منذ 27 شباط/فبراير استنادا الى اتفاق روسي اميركي حول وقف الاعمال القتالية الذي بدأ تطبيقه في مناطق عدة في 27 شباط/فبراير.

وباتت الاحياء الشرقية منذ اسبوع محاصرة عمليا بعدما تمكنت قوات النظام السوري من السيطرة ناريا على طريق الكاستيلو، آخر منفذ الى الاحياء الشرقية، وتخوض معارك ضارية ضد الفصائل على بعد حوالى خمسمئة متر منها.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب