محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من قوات الامن اليمنية يتفقدون موقع انفجار سيارة مفخخة في عدن في الاول من ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

قتل 13 جنديا على الاقل في هجوم انتحاري استهدف معسكرا للجيش اليمني قرب مدينة المكلا في جنوب شرق اليمن، بحسب ما افاد مصدر عسكري يمني اتهم تنظيم القاعدة بالمسؤولية عنه.

وفي حين قال المصدر ان الهجوم كان عبارة عن ثلاثة تفجيرات بسيارات يقودها انتحاريون، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية انه نفذ هجوما انتحاريا واحدا بسيارة مفخخة ضد معسكر للقوات اليمنية في شرق المكلا.

وافاد المصدر العسكري عن سقوط "13 قتيلا وعدد من الجرحى (من الجيش) في حصيلة اولية للهجمات الانتحارية" ضد المعسكر الواقع في الاطراف الشرقية لمدينة المكلا مركز محافظة حضرموت.

واوضح المصدر ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند بوابة المعسكر الواقع في منطقة الخلف، تبعه انتحاري آخر بسيارة مماثلة فجرها في وسط المعسكر. وبعد التفجيرين، دارت اشتباكات بين عناصر من القاعدة والجنود خارج المعسكر، بحسب ما افاد المصدر نفسه.

وفي وقت متزامن مع التفجيرين، فجر انتحاري ثالث سيارته المفخخة عند مقر قائد المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت اللواء فرج سالمين، بحسب المصدر العسكري الذي اكد ان الضابط لم يصب بأذى.

واكد المصدر ان عناصر من تنظيم القاعدة هم الذين نفذوا الهجوم.

الا ان تنظيم الدولة الاسلامية تبنى الهجوم، مقدما رواية مغايرة.

وقال التنظيم في بيان نشرته حسابات مؤيدة له على مواقع التواصل الاجتماعي، ان احد عناصره الذي قدمه باسم "حمزة المهاجر"، تمكن من "تفجير سيارته المفخخة على مقر لمرتدي مليشيا هادي (في اشارة الى قوات الرئيس اليمني) عملاء التحالف بمنطقة خلف في مدينة المكلا".

ووقع الهجوم قبيل وصول رئيس الوزراء اليمني احمد بن دغر وعدد من الوزراء الى المكلا، والتي تم استعادتها ومناطق مجاورة لها من القوات اليمنية بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية في 24 نيسان/ابريل، بعدما بقيت لزهاء عام تحت سيطرة عناصر من تنظيم القاعدة.

كما اتى الهجوم غداة نجاة مسؤول عسكري يمني من تفجير انتحاري استهدف موكبه في حضرموت، وادى الى مقتل اربع من مرافقيه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب