محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اطفال يمنيون يلهون امام مدرسة تعرضت للقصف الجوي في مدينة تعز في السادس عشر من اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

أعلن منسق الشؤون الانسانية لمنظمة الامم المتحدة في اليمن جيمي مكغولدريك ان 13 طفلا يمنيا قتلوا في أعمال عنف متفرقة في اليمن بين الاول والثالث من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وخلّف النزاع اليمني اكثر من 8650 قتيلا واكثر من 58 الف جريح بحسب أرقام الامم المتحدة. وقد تسبّب بانهيار النظام الصحي، وتوقف مئات المدارس عن استقبال الطلاب، وانتشار مرض الكوليرا، وأزمة غذائية كبرى.

وقال مكغولدريك في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان ستة أطفال و25 شخصا اخر قتلوا في غارة جوية على سوق ليلي مزدحم في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر في مديرية صحار بمحافظة صعدة الشمالية. وكان المتمردون الحوثيون اتهموا التحالف العسكري بقيادة الرياض بالوقوف خلف الغارة.

وأضاف أنه في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، أسفر قصف على منطقة سكنية في حي العسوة بمدينة تعز جنوب غرب اليمن عن مقتل خمسة أطفال وجرح اثنين آخرين.

وفي الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، أصابت غارة جوية منزلا في مديرية باقم بمحافظة صعدة، مما أسفر عن مقتل أسرة بأكملها تتكون من سبعة أشخاص، بينهم طفلان.

وقال المسؤول الاممي إن هذه الاحداث "جزء من النمط المأساوي المتمثل في استمرار أطراف النزاع في تجاهل قوانين الحرب وواجباتها ومسؤولياتها في حماية أرواح المدنيين".

وتابع ان "على جميع الاطراف في هذا الصراع الدموي أن تتصرف وفق مصلحة الشعب اليمني ومبادئ القانون اإلنساني الدولي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب