أ ف ب عربي ودولي

قتل 14  شخصا على الاقل واصيب اخرون بجروح بانفجار لغم في الحافلة التي كانوا يستقلونها في منطقة شابيلي السفلى (جنوب الصومال)، بحسب الشرطة

(afp_tickers)

قتل 14 شخصا على الاقل واصيب اخرون بجروح بانفجار لغم في الحافلة التي كانوا يستقلونها في منطقة شابيلي السفلى (جنوب الصومال)، بحسب الشرطة.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية ابراهيم اسحق لفراس برس ان "14 مدنيا، بينهم سبع نساء، قتلوا في انفجار لغم أرضي قرب غولوين بحافلة صغيرة كانت تقل 21 شخصا". وأكد سكان انهم شاهدوا أكثر من 10 جثث.

وقال اسحق في اشارة الى تنظيم "حركة الشباب" المرتبط بتنظيم القاعدة ان "هذا اللغم وضعه الارهابيون".

وكانت الحافلة متجهة من مدينة بولومارر الى ماركا عندما اصطدمت باللغم قرب قرية غولوين الواقعة على بعد حوالى 120 كلم عن العاصمة فى منطقة تشهد نزاعا بين القوات الحكومية وقوات الاتحاد الافريقي وحركة الشباب.

وقال محمد عبد الله من قرية مجاورة لوكالة فرانس برس "رأيت جثث اكثر من عشرة اشخاص بينهم ثلاثة اطفال وسبع نساء".

كما قال عبد الله معلم عبدي، من سكان غولوين، "إن هذا الحادث مروع ويصدم الجميع، مقتل مدنيين أبرياء أثناء سفرهم إلى منازلهم".

وياتي الانفجار بعد ساعات من اعلان الرئيس الصومالى محمد عبد الله محمد حربا جديدة ضد الاسلاميين الذين يواصلون شن هجمات فى الريف والعاصمة مقديشو.

واعلن الرئيس "حالة حرب" ضد "حركة الشباب" معربا عن الامل في شن هجوم ضدها ل"تحرير" المناطق التي تسيطر عليها.

وقال الرئيس المعروف باسم "فرماجو" وتم انتخابه في الثامن من شباط/فبراير "نعلن حالة الحرب في البلاد، وندعو الشعب الى دعم الجيش الوطني للمساعدة في محاربة الإرهابيين".

وتابع الرئيس مرتديا زيا عسكريا "هذه الحرب هي حرب عادلة، نحن ملتزمون العمل من أجل حماية المجتمع الصومالي".

وقال "لقد طلبنا من أفراد الجيش الوطني توخي الحذر والمشاركة في جهود السلام".

وشدد على "اننا لن ننتظر أن يفجّر العناصر المتطرفون شعبنا، علينا مهاجمتهم وتحرير المناطق التي يتمركزون فيها".

وتعهدت حركة الشباب الحاق الهزيمة بالحكومة المركزية التي تلقى دعما من المجتمع الدولي ومن 22 ألف عنصر من بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (اميصوم).

في آب/أغسطس 2011، تم طرد مقاتلي حركة الشباب من مقديشو بعد أن واجهوا القوة النارية لقوات الاتحاد الإفريقي المنتشرة منذ العام 2007، وفقدوا بعد ذلك معظم معاقلهم، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية شاسعة يشنون انطلاقاً منها حرب عصابات وتفجيرات انتحارية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي