محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر أمن افغان يتجمعون قرب موقع التفجير الانتحاري الذي استهدف مجندين في موقع قريب من أكاديمية "مارشال فهيم" العسكرية في كابول في 21 تشرين الأول/اكتوبر، 2017

(afp_tickers)

أسفر تفجير انتحاري في كابول عن مقتل 15 مجندا في الجيش الافغاني السبت في ثاني هجوم يضرب المدينة خلال 24 ساعة غداة اعتداء دام استهدف مسجدا شيعيا، ما يرفع حصيلة قتلى الاعتداءات في افغانستان إلى 200 منذ الثلاثاء.

واستهدفت خمسة من الاعتداءات السبعة الدامية التي شهدتها افغانستان منذ الثلاثاء قوات الجيش والشرطة.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الجنرال دولت وزيري لوكالة فرانس برس أن انتحاريا اقترب سيرا على الأقدام من حافلة صغيرة كانت تقل مجندين يغادرون الاكاديمية العسكرية للعودة إلى منازلهم قبل أن يفجر نفسه في هجوم أسفر عن مقتل 15 منهم وإصابة اربعة.

واعلنت حركة طالبان السبت مسؤوليتها عن الاعتداء بعدما حصد هجوم استهدف مسجدا شيعيا في غرب المدينة مساء الجمعة أرواح 56 شخصا وتسبب بإصابة 55 بجروح.

وباستثناء إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الاعتداء على مسجد إمام زمان الجمعة، فإن معظم الهجمات التي وقعت خلال الأسبوع إما تبنتها حركة طالبان واما نسبت إليها.

وكثفت الحركة عملياتها هذا الأسبوع اذ شنت أربعة هجمات الثلاثاء والخميس على مجمعات للجيش والشرطة في جنوب وجنوب شرق البلاد.

ووصفت مهمة "الدعم الحازم" التابعة لحلف شمال الأطلسي عبر "تويتر" الاعتداء الأخير بأنه "هجوم على مستقبل" افغانستان وقواتها الأمنية.

وأشارت إلى أن "هذا الاعتداء في كابول يظهر يأس المتمردين وعدم قدرتهم على الانتصار" على قوات الأمن والدفاع الافغانية.

ولا يزال عناصر الجيش والشرطة الافغان الذين أنهكتهم الخسائر البشرية وعمليات الفرار من صفوفهم يدفعون ثمن تردي الأوضاع الأمنية في البلاد.

- طالبان -

وفي أحد أكثر الهجمات دموية مؤخرا، قتل نحو 50 جنديا افغانيا في عملية تبنتها حركة طالبان على قاعدة عسكرية في ولاية قندهار الجنوبية الخميس.

واستخدم حينها المتمردون عربتان مفخختان من طراز "هامفي" لاقتحام المجمع، وهو تكتيك استخدموه في ثلاثة هجمات منفصلة هذا الأسبوع، بحسب مسؤولين.

وأفادت وزارة الدفاع أن المسلحين دمروا القاعدة بالكامل.

وكانت العملية هي الثالثة خلال 48 ساعة بعد هجومي غارديز (جنوب شرق) وغزنة (وسط) الثلاثاء.

وتكثف طالبان، التي لم تحقق أي انتصارات تذكر خلال "هجوم الربيع" السنوي الذي بدأته أواخر نيسان/ابريل، هجماتها على القوات الحكومية.

وتواجه السلطات الأفغانية كذلك خطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي استهدف مجددا الأقلية الشيعية في كابول ليل الجمعة حيث افادت آخر حصيلة صادرة عن وزارة الداخلية مقتل 56 شخصا وإصابة 55 بينهم نساء وأطفال أثناء الصلاة.

وفتح المهاجم النار على الحشد قبل أن يفجر سترته الناسفة داخل المسجد الواقع في حي يشكل الشيعة غالبية سكانه في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جان علي (47 عاما) والذي احترق وجهه أصيب في يديه وساقيه بالشظايا "كنا تقريبا في منتصف الصلاة عندما وقع انفجار كبير. كان القتلى والجرحى في كل مكان وعمت حالة من الفوضى فيما راح الجميع يصرخون ويبحثون عن احبائهم".

- 10 آلاف مسجد شيعي -

والسبت كانت رائحة الدماء القوية والجدران الملطخة بالدماء والنوافذ المحطمة والسجاد الأحمر الذي تناثر عليه الحطام وملابس وأحذية الضحايا، شواهد على مدى عنف الهجوم.

والاعتداء هو العاشر الذي يستهدف الأقلية الشيعية في افغانستان منذ صيف عام 2016، بحسب احصائية أعدتها وكالة فرانس برس.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الذي ظهر عام 2015 في شرق البلاد معظم هذه الهجمات.

وبحسب نائب وزير الحج والشؤون الدينية، هناك 10 آلاف مسجد شيعي في افغانستان التي يشكل السنة الأكثرية فيها.

ولطالما أشارت الحكومة إلى عدم قدرتها على حمايتها كلها.

ولكن خلال احياء مراسم عاشوراء في أواخر ايلول/سبتمبر، شددت الحكومة الأفغانية بالتعاون مع السلطات الدينية التدابير الأمنية في محيط المساجد الشيعية.

ولكن وزير الشؤون الدينية أقر بأن الاجراءات غير كافية لمواجهة التهديد قائلا "نشكر وزارة الداخية، ولكن حارسين لكل مسجد غير كافيين،" داعيا إلى وضع "خطة لحماية المساجد ومنع الهجمات".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب