محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها وكالة الانباء السورية "سانا" في 9 ايار/مايو 2018 لما تقول انه حريق ناجم عن اسقاط الصاروخين قرب دمشق

(afp_tickers)

قتل 15 مقاتلاً موالياً لقوات النظام نصفهم من الايرانيين جراء القصف الصاروخي "الاسرائيلي" الذي استهدف ليل الثلاثاء الاربعاء منطقة الكسوة في ريف دمشق، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وطال القصف الصاروخي "الإسرائيلي"، بحسب المرصد، مستودع أسلحة يعود للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.

إلا أن الاعلام الرسمي أفاد بدوره أن الدفاعات الجوية السورية دمرت "صاروخين اسرائيليين" في منطقة الكسوة قبل أن ينشر صوراً وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن الأربعاء لوكالة فرانس برس "بلغت حصيلة القتلى جراء القصف الصاروخي 15 مقاتلاً موالياً للنظام، هم ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرون من جنسيات غير سورية".

وكان المرصد أفاد في حصيلة أولية عن مقتل تسعة مقاتلين من دون أن يتمكن من تحديد جنسياتهم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر طبي أن مدنيين هما رجل وزوجته قتلا جراء "الانفجار الناجم عن التصدّي لصواريخ العدوان الإسرائيلي".

وهي ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الكسوة. وكان قصف اسرائيلي استهدف في كانون الاول/ديسمبر الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مرارا أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا.

وقتل 26 مسلحاً موالياً للنظام السوري غالبيتهم من المقاتلين الايرانيين، جراء ضربات صاروخية استهدفت في نهاية نيسان/ابريل قواعد عسكرية تابعة لقوات النظام في وسط وشمال البلاد، رجح المرصد أن تكون اسرائيل مسؤولة عنها.

واتهمت دمشق في التاسع من نيسان/أبريل الطيران الاسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، ما تسبب بمقتل سبعة ايرانيين.

وجاء القصف مساء الثلاثاء بعد وقت قصير على إعلان الجيش الاسرائيلي انه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة ان تفتح الملاجئ المضادة للصواريخ وتحضّرها بسبب "انشطة غير مألوفة للقوات الايرانية في سوريا" في الجهة الاخرى من خط الهدنة.

وقال الجيش الاسرائيلي إنه "تم نشر منظومات دفاعية كما ان القوات الاسرائيلية في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم".

وتشهد الجبهة السورية توتراً شديداً بين ايران وحزب الله من جهة واسرائيل من جهة ثانية.

ولطالما كررت اسرائيل أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

ولا تزال سوريا واسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب