Navigation

مقتل 18 مدنياً في غارة للتحالف الدولي على مدينة الرقة السورية (المرصد)

مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية يتمركز في بناء شبه مدمر بمواجهة اخر معقل لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 03 أكتوبر 2017 - 13:21 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قتل 18 مدنياً على الاقل الثلاثاء جراء غارة للتحالف الدولي بقيادة اميركية استهدفت آباراً للمياه اثناء تجمع السكان قربها في مدينة الرقة في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "ان طائرات للتحالف الدولي استهدفت اباراً للمياه اثناء تجمع السكان لتعبئة المياه منها، تقع قرب الملعب البلدي في شمال مدينة الرقة، ما تسبب بمقتل 18 مدنياً على الاقل بينهم اربعة اطفال، واصابة 15 اخرين بجروح".

وتعاني المدينة منذ اشهر من نقص في المياه جراء خروج إحدى المضخات عن الخدمة ونتيجة للأضرار التي خلفها القصف المكثف على أنابيب نقل المياه خلال العمليات العسكرية المستمرة.

وبات المدنيون مع انقطاع مياه الشرب يعتمدون على نهر الفرات الذي تقع المدينة على ضفافه وعلى الآبار المنتشرة في المدينة ومحيطها.

ويدعم التحالف بالغارات وعبر نشر مستشارين على الارض، هجوماً تقوده قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية منذ حزيران/يونيو، ضد تنظيم الدولة الاسلامية داخل مدينة الرقة.

وباتت هذه القوات تسيطر على اكثر من تسعين في المئة من مساحة المدينة التي كانت تعد معقل الجهاديين في سوريا. وتعمل في الوقت الحالي على مطاردة مقاتلي التنظيم الذين يتحصنون في جيب وسط المدينة.

وبحسب المرصد، فإن تنظيم الدولة الاسلامية كان قد انسحب من المنطقة التي استهدفتها الغارة من دون ان تدخلها قوات سوريا الديموقراطية بعد.

وفي تعليق على هذه الحصيلة، قال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل راين ديلون لوكالة فرانس برس "يجري التحالف تقييماً مفصلاً لكل ادعاء حول احتمال وقوع خسائر بشرية وسنقوم بالامر ذاته بشأن هذا الادعاء أيضاً".

واكد ان التحالف "بذل ويبذل كل ما بوسعه للحد من الحاق الضرر بالمدنيين وغير المقاتلين" مؤكداً تطبيق "معايير صارمة" في عملية الاستهداف وبذل "جهود استثنائية" لحماية المدنيين.

وغالباً ما ينفي التحالف تعمده استهداف مدنيين، ويؤكد اتخاذه كل الاجراءات اللازمة لتفادي ذلك. واقر في 29 أيلول/سبتمبر بمسؤوليته عن مقتل 735 مدنيا بشكل غير متعمد جراء غارات شنها منذ بدء عملياته العسكرية في آب/اغسطس 2014 في سوريا والعراق المجاور.

وتقدر منظمات حقوقية أن يكون العدد أكبر بكثير. وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش في 25 ايلول/سبتمبر منهجية التحالف في تقييمه للخسائر البشرية.

ومنذ اندلاعه في آذار/مارس 2011، تسبب النزاع في سوريا بمقتل اكثر من 330 الف شخص ونزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.