محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يتفقدون موقع تفجير السيارتين قرب احد قنادق مقديشو الجمعة في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

(afp_tickers)

اعلن مصدر أمني أنّ نحو 20 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من 40 آخرين بجروح في انفجار سيارات مفخّخة وضعها إسلاميو حركة الشباب الجمعة قرب فندق في العاصمة الصومالية مقديشو.

وقال عبد الله احمد "لدينا نحو 20 قتيلاً في الهجوم وأكثر من 40 جريحاً معظمهم من المدنيين كانوا يمرّون في المكان وقت الهجوم".

وقد صرحت مصادر في الشرطة في وقت سابق ان عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في تفجير سيارتين مفخختين قرب فندق ومقر للشرطة في حين سمع دوي انفجار ثالث لم تعرف طبيعته بعد.

وقال المسؤول في الشرطة ابراهيم محمد "لدينا أكثر من عشرة قتلى معظمهم مدنيون وحراس أمنيون"، مشيراً إلى تفجير سيارتين مفخختين تبعه إطلاق نار.

وكان المسؤول أعلن سابقا أن السيارتين المفخختين انفجرتا قرب فندقين يرتادهما مسؤولون سياسيون صوماليون والمقر العام لقسم التحقيقات الجنائية.

وذكر مراسل فرانس برس أنّ انفجاراً ثالثاً وقع بعد دقائق في المنطقة نفسها القريبة من تقاطع كاي4 المكتظ في وسط مقديشو.

وقال شاهد يدعى عبد الرحمن سليمان "رأيت تسع جثث على طول الطريق جميعهم من المدنيين عندما وقع الانفجار. وأصيب كثيرون بجروح".

وأعلن شاهد آخر أنّ عدداً من القتلى كانوا في شاحنة صغيرة لدى وقوع الانفجار. وأوضح أنّ "الانفجارين وقعا قرب حائط عند مدخل الفندق ودمّرا كل المنطقة".

وغالباً ما يستخدم عناصر حركة الشباب الإسلامية الصومالية سيارات مفخخة في هجماتهم بعد تحرّك مجموعة مسلحين مدجّجين بالسلاح لإيقاع أكبر عدد من الضحايا.

وتقاتل حركة الشباب للإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من المجموعة الدولية ومن قوة الاتحاد الافريقي وقوامها 20 ألف عنصر.

وخسرت الحركة التي طردت من مقديشو العام 2011، معظم معاقلها منذ ذلك الحين، لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تشن منها عملياتها وهجماتها الانتحارية بما يشمل تلك التي تنفذها في العاصمة الصومالية ضد أهداف حكومية وأمنية أو مدنية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب