محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طفل يمني يحمل سلاحا خلال تظاهرة دعم للحوثيين في صنعاء 26 مارس 2015

(afp_tickers)

اكد مصدر محلي ان 21 مقاتلا حوثيا قتلوا الجمعة في كمين نصبه مسلحون قبليون مناهضون لهم في قرية شمال مدينة عدن، وذلك بالتزامن مع استمرار الضربات التي يوجهها التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الشيعة.

وذكر المصدر ان "21 حوثيا قتلوا في كمين نصبه سكان في قرية الوهط استهدفت مركبات كانت تقل مقاتلين قادمين من صنعاء".

وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس ان ثلاث مركبات تابعة للحوثيين كانت في طريقها الى عدن اعترضها مسلحون قبليون من بلدة الوهط الواقعة بين محافظة لحج ومدينة عدن.

وقال احد الشهود ان "المسلحين القبليين اطلقوا النار على الحوثيين الذي قتلوا جميعهم".

وتستمر في مدينة عدن المواجهات حول الجيوب التي ينتشر فيها مسلحون حوثيون.

وتدور الاشتباكات بين الحوثيين من جهة واللجان الشعبية المناهضة لهم وسط غياب تام للاجهزة الامنية الحكومية عن المدينة.

وتستمر الاشتباكات بشكل متقطع في حي خور مكسر وفي محيط مطار عدن الذي سيطر مسلحون حوثيون على مدرجه مجددا بعد ان انسحبوا منه الخميس.

كما تدور اشتباكات قوية في حي دار سعد خصوصا في محيط مبنى الادارة المحلية الذي يسيطر عليه مسلحون حوثيون.

واكد مصدر امني لوكالة فرانس برس ان المواجهات في عدن اسفرت عن مقتل ثمانية اشخاص بينهم خمسة من الحوثيين.

وتشهد عدن شللا تاما وحالة من الخوف بين السكان الذي ينظمون انفسهم ويتسلحون للدفاع عن انفسهم في ظل انعدام تام للامن.

وقام شبان غاضبون باقتحام مخزن اسلحة في خور مكسر واستولوا على رشاشات وذخيرة بعد ان انسحبت الكتيبة العسكرية التي كانت فيه.

وكانت السعودية اطلقت مع تسع دول عربية واسلامية ليل الاربعاء الخميس عملية "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن بعد ان اصبحوا قاب قوسين او ادنى من السيطرة على عدن، معقل الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي.

وتؤكد الرياض ان العملية تهدف الى تمكين "الشرعية" المتمثلة بهادي ومنع الحوثيين من السيطرة على البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب