محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يمنية بالقرب من طفلها المصاب بنقص حاد في التغذية في مستشفى في مرفأ الحديدة يوم 2 أيار/مايو 2017

(afp_tickers)

قتل أكثر من عشرين مدنيا الاربعاء في اليمن في غارة جوية نسبت الى التحالف العربي بقيادة السعودية، ما يعيد الى الاذهان مخاطر الاضرار الجانبية في هذا النزاع الذي طال أمده.

وأعلن التمرد الحوثي مقتل 23 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، في غارة جوية قرب تعز في جنوب غرب اليمن محملا التحالف العربي المسؤولية.

من جهته، أكد مصدر عسكري مقرب من الحكومة اليمنية الغارة مشيرا الى مقتل 20 مدنيا لكنه قال انها كانت "خطأ".

وذكرت وكالة سبأ التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون ان الغارة استهدفت سيارة تقل مدنيين في مديرية موزع الجنوبية التي تبعد نحو 60 كلم من مدينة تعز، مركز محافظة تحمل الاسم ذاته.

واضافت ان ستة اطفال قتلوا، كما تفحمت جثث ستة اشخاص بات لا يمكن التعرف الى اصحابها.

ووقع الهجوم في منطقة يسيطر عليها المتمردون، وفقا للمصدر المقرب من الحكومة الذي أكد أن سيارة كانت مستهدفة.

وكان الركاب عائدين من التسوق في بلدة براح المجاورة.

ولم يصدر عن التحالف العربي بقيادة السعودية اي تعليق على الفور.

ووقعت الغارة قبل أيام من زيارة سيقوم بها السبت والأحد الرئيس دونالد ترامب الى السعودية، حليفة واشنطن التي تزودها كميات كبيرة من الأسلحة.

يذكر ان التحالف العربي بقيادة السعودية اتهم مرارا بقصف مدنيين عن طريق الخطأ خلال عملياته الجوية في اليمن. وقد اقر ببعض الأخطاء ووعد باتخاذ الخطوات اللازمة لتفاديها.

-"دروع بشرية"-

وتتواجه في حرب اليمن القوات الموالية للحكومة مع المتمردين الحوثيين المتحالفين مع الوحدات العسكرية التي لا تزال موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. ويسيطر التمرد على صنعاء منذ ايلول/سبتمبر 2014 ومناطق واسعة في البلاد.

وقد شهد النزاع اليمني تصعيدا ملحوظا منذ اذار/مارس 2015 عندما تولت الرياض زمام المبادرة لصد الحوثيين الذين تتهمهم بتلقي الدعم من ايران وحزب الله اللبناني.

وقد اقر التحالف العربي باخطاء كما حدث في تشرين الاول/أكتوبر 2016 عندما استهدفت طائراته عن طريق الخطأ جنازة في صنعاء ما أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصا.

لكنه يتهم الحوثيين بالاختباء وراء المدنيين أو استخدامهم "دروعا بشرية"، مثلما حدث خلال عملية جوية أسفرت عن مقتل 20 مدنيا وستة متمردين في اذار/مارس الماضي.

وكان طيران التحالف استهدف موقعا عسكريا للحوثيين في ميناء الخوخة على البحر الأحمر. وهرع الناجون الى السوق حيث تعرضوا لغارة أخرى، ما اسفر عن مقتل هذا العدد من المدنيين.

وتقول الأمم المتحدة ان المدنيين يشكلون الغالبية العظمى من نحو 8000 الاف قتيل و 45000 جريح منذ بدء النزاع في اذار/مارس 2015.

والاثار غير المباشرة للحرب على المدنيين جسيمة للغاية، حسب الأمم المتحدة التي تؤكد ان 19 مليون نسمة، أي 60% من السكان يعيشون في حالة من انعدام الأمن الغذائي.

وتحاول الامم المتحدة احياء جهود السلام لكن في ظل انعدام الافاق حيال استئناف سريع للمفاوضات بين الأطراف المتنازعة.

يذكر انه تم التوصل سبع مرات الى وقف لاطلاق النار بوساطة من الامم المتحدة منذ بدء النزاع، لكنها اخفقت جميعها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب