محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجال الانقاذ امام منزل دمر في الزلزال في اماتريتشي وسط ايطاليا في 24 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

كثرت التساؤلات الخميس عن اسباب بلوغ حصيلة ضحايا زلزال ايطاليا 250 قتيلا الذي دمر جزئيا او كليا عددا من القرى رغم استخدام معايير لمقاومة الهزات خلال عمليات ترميم سابقة.

واوردالدفاع المدني حصيلة جديدة للضحايا عصر الخميس ارتفعت الى 250 قتيلا من 241 كما اعلن سابقا، فضلا عن 365 جريحا.

وامضى مئات الناجين ليلتهم في العراء البعض في خيام والبعض الاخر في سياراتهم.

وروى ماريو الاب لولدين لوكالة فرانس برس "ما زلنا تحت وقع الصدمة. امضينا ليلتنا في السيارة رغم انه كان من الصعب النوم مع تعاقب الهزات الارتدادية".

وسجلت الليلة الماضية وصباح الخميس عشرات الهزات الارتدادية منها واحدة قوية قرابة الساعة 14,30 (12,30 تغ) ما اشاع حالة ذعر بين الناجين وقلق المسعفين الذين اضطروا الى وقف عملياتهم في اماتريتشي عند انهيار جدار قربهم.

ولم يذكر الدفاع المدني اي رقم عن عدد المفقودين. لكن ارقاما تراوح بين خمسين على الاقل ومئات عدة تم التداول بها الابعاء وكان من الصعب تحديد عدد دقيق الخميس بحسب الدفاع المدني.

وفي فندق روما في اماتريتشي الذي كان نزلاء يشغلون معظم غرفه الاربعين ودمر تماما كانت السلطات تفتقر الى معلومات.

واكد صاحب هذا الفندق للمسعفين ان عددا من نزلائه تمكنوا من الاحتماء في بداية الزلزال.

ويزداد عدد سكان هذه القرى السياحية الصغيرة خلال فصل الصيف ما يعقد تحديد عدد الاشخاص الذين كانوا موجودين فيها لدى وقوع الزلزال.

ولتسهيل عملية البحث عن مفقودين وجه الياندرو بيتروتشي رئيس بلدية اركواتا ديل ترونتو نداء للناجين الذين غادروا قريته الاكثر تضررا.

ويحاول الالاف من المتطوعين والمحترفين العثور على اي اشارة لوجود احياء. ولم تذكر بوستيليوني الخميس العثور على ناجين محتملين خلال الساعات الماضية. لكن مسؤولا في فرق الاطفاء ذكر انه تم العثور على اخر ناج من زلزال لاكويلا في 2009 بعد 72 ساعة.

- "لم تصب بخدش" -

وكان رجال الاطفاء عثروا الاربعاء وبعد عمل شاق على فتاة تبلغ من العمر حوالى عشر سنوات سالمة تحت الانقاض.

كانت الطفلة جورجيا في حالة صدمة على ذراعي مسفعها الذي حملها وسط هتافات الحشد، كما كشفت لقطات بثها التلفزيون الايطالي. في المقابل عثر على شقيقتها ميتة.

وبدأ الايطاليون الخميس حالة تعبئة، فقد فتح عدد كبير من المراكز المخصصة لجمع التبرعات والملابس والمنتجات الاساسية في جميع انحاء البلاد وخصوصا في روما.

وبعد اكثر من 24 ساعة على الزلزال، تطرح تساؤلات عن سبب ارتفاع حصيلة الضحايا في منطقة عدد سكانها قليل نسبيا ولا يويد فيها سوى قرى.

واعلنت وزارة الثقافة ان دراسة ستجرى لكشف الاضرار المحتملة التي لحقت بالتراث الفني والثقافي بسبب الزلزال.

واسفر زلزال وقع العام 2009 في منطقة لاكويلا غير البعيدة عن مكان الهزة التي وقعت الاربعاء، عن سقوط 300 قتيل. لكنها كانت مدينة فيها عشرات الآلاف من السكان.

وردا على سؤال في هذا الشأن، تحدث رئيس الحكومة الايطالية الاربعاء عن وجود عدد كبير من السياح في هذه الفترة من السنة.

واشار الى طابع مشترك لعدد كبير من القرى الايطالية وهو وجود مراكز تاريخية تعود الى قرون، "جميلة جدا لكنها مهددة".

وهناك مدرسة قرية اماتريتشي التي اعيد ترميمها في 2012 لتتماشى مع معايير مقاومة الزلازل وسويت بالارض. وفتح مدعي مدينة رييتي القريبة من موقع الزلزال تحقيقا لتقييم عمليات الاختلاس المحتملة في اماتريتشي والقرى المعنية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب