محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبابة تركية خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية في كيليس في 4 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

قتل ثلاثة جنود أتراك وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم بقذائف صاروخية استهدف دباباتين الثلاثاء في شمال سوريا وهو اول اعتداء دام ينسب الى تنظيم الدولة الاسلامية في هذه المنطقة منذ بداية التدخل العسكري التركية قبل اسبوعين، وفق مصادر رسمية.

تستهدف الحملة التركية غير المسبوقة التي شنت في 24 آب/اغسطس طرد القوات الكردية ومسلحي التنظيم الجهادي من الحدود السورية التركية.

وأكد مسؤول تركي مقتل جنديين على الفور وإصابة خمسة آخرين بجروح.

وفي وقت لاحق توفي أحد الجنود المصابين في المستشفى متأثرا بجروحه رغم محاولات إنقاذه، ما يرفع حصيلة القتلى إلى ثلاثة، بحسب بيان للجيش نقلته قناة "ان تي في".

وأفاد بيان الجيش بأنه القتلى سقطوا "في هجوم بقذائف صاروخية على دبابتين نفذه عناصر داعش".

وهي اول خسائر يمنى بها الجيش التركي تنسب للتنظيم الجهادي. وكان الجيش اعلن في 28 آب/اغسطس عن مقتل احد عناصره وقال انه قضى بيد مسلحين اكراد.

وقال الجيش ان الهجوم وقع جنوب قرية الراعي حيث فتحت الدبابات التركية جبهة ثانية في عمليتها في سوريا خلال نهاية الاسبوع.

وتقع هذه المنطقة غرب جرابلس بالقرب من الحدود التركية التي سيطرت عليها فصائل سورية تدعمها انقرة في بداية العملية.

وعرض التلفزيون التركي صور مروحيات عسكرية تحلق فوق الحدود لنقل الجرحى.

وفي حادث منفصل، قتل مقاتلان سوريان مواليان لانقرة واصيب اثنان اخران خلال مواجهات في المنطقة وفق بيان الجيش التركي.

واعلن الجيش التركي ايضا انه استهدف الثلاثاء "44 هدفا وذلك 153 مرة بدقة بمدافع هاوتزر في منطقة يسيطر عليها ارهابيون" مضيفا ان طائرات التحالف شنت ايضا غارات على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت القوات التركية والسورية الموالية لها طردت الاحد عناصر التنظيم الجهادي من اخر مواقعهم على الحدود التركية السورية الاحد وحرمت التنظيم من نقطة التواصل مع العالم الخارجي للحصول على امدادات بالمسلحين والعتاد.

وترغب تركيا في اقامة منطقة عازلة في المنطقة الممتدة بطول 98 كيلومترا من جرابلس الى اعزاز في الغرب والتي اكدت الحكومة انها باتت آمنة.

ومنذ بداية عملية "درع الفرات" ركز الجيش التركي هجماته على المقاتلين الاكراد في وحدات حماية الشعب الكردية اكثر من المسلحين الجهاديين، رغم ان هذه القوات الكردية حليف اساسي لواشنطن في التصدي للجهاديين.

لكن انقرة تعتبرهم مجموعة "ارهابية" وتسعى لمنع قيام منطقة حكم ذاتي كردية سورية على حدودها.

واعربت تركيا الثلاثاء عن الامل في التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة السورية في عيد الاضحى.

وكشف المتحدث باسم الرئيس التركي ابراهيم كالين ان اردوغان تباحث مرة ثانية مع الرئيسين الاميركي باراك اوباما والروسي فلادمير بوتين قبل مغادرة قمة العشرين التي اختتمت الاثنين في الصين.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب