محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل ضمن قوات موالية للحكومة في ابو قرين في 18 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

قتل 32 عنصرا من القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية الاربعاء في اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية وتفجير سيارة مفخخة شرق طرابلس قرب مدينة سرت الساحلية، بحسب ما افادت مصادر هذه القوات.

واعلنت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية والتابعة لقوات حكومة الوفاق على صفحتها في موقع فيسبوك وحسابها في تويتر "ارتفاع حصيلة الشهداء اليوم الى 32 شهيدا و 50 جريحا".

وكانت حصيلة سابقة افاد بها مسؤول عسكري في القوات الحكومية اشارت الى مقتل 18 عنصرا من هذه القوات. واوضح المسؤول لوكالة فرانس برس ان القتلى قضوا في معارك مع تنظيم الدولة الاسلامية وفي تفجير سيارة مفخخة قرب مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس).

وذكرت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية ان سبعة من قتلى عناصر القوات الحكومية قتلوا في تفجير السيارة المفخخة الذي استهدف تجمعا عسكريا قرب قرية بويرات الحسون على بعد نحو 60 كلم غرب سرت.

واعلنت الغرفة ان قوات الحكومة الليبية المدعومة من المجتمع الدولي والامم المتحدة اشتبكت الاربعاء مع مجموعة تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية تمكنت من التسلل الى منطقة قريبة من بلدة ابو قرين الاستراتيجية وهاجمت تجمعا عسكريا.

وكانت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني استعادت الثلاثاء السيطرة على منطقة ابو قرين على بعد نحو 70 كلم غرب قرية بويرات الحسون.

وتبعد ابو قرين حوالى 130 كلم غرب مدينة سرت الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية منذ حزيران/يونيو 2015، وعلى بعد نحو مئة كلم جنوب مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، مركز القوات الموالية لحكومة الوفاق.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية نجح الاسبوع الماضي في السيطرة على منطقة ابو قرين الواقعة على طريق رئيسي يربط الغرب الليبي بشرقه ومدينة مصراتة بالجنوب الليبي بعد معارك مع قوات حكومة الوفاق الوطني، قبل ان تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها.

وتراجع تنظيم الدولة الاسلامية الى منطقة بويرات الحسون مخلفا وراءه عشرات السيارات المفخخة والالغام، بحسب ما اعلن مسؤولون في غرفة العمليات التابعة لحكومة الوفاق.

وتخضع القوات العسكرية في الغرب الليبي لسلطة حكومة الوفاق، بينما يقود الفريق اول ركن خليفة حفتر مدعوما من البرلمان، قوات في الشرق الليبي مؤيدة لحكومة لا تحظى بالاعتراف الدولي.

وجاء نجاح التنظيم في التمدد غرب سرت للمرة الاولى قبل ان توقف قوات حكومة الوفاق تقدمه، في وقت تعلن الحكومة الليبية وقوات الحكومة الموازية في الشرق قرب مهاجمة قواعد التنظيم لاستعادة سرت في حملتين منفردتين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب