محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

افغان يتفقدون موقع تفجير انتحاري في كابول في 22 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

اسفرت عملية انتحارية نفذها رجل على دراجة نارية وتبنتها حركة طالبان عن مقتل خمسة حراس اجانب صباح الثلاثاء في كابول في مجمع تابع لدائرة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية الافغانية، على ما اعلنت السلطات.

ودخل انتحاري على دراجة نارية قرابة الساعة 6,30 (2,00 تغ) الى المجمع الواقع في الشطر الشمالي من العاصمة الافغانية على مقربة من المطار الدولي.

وقال الجنرال ظاهر ظاهر قائد شرطة كابول لوكالة فرانس برس ان "معلوماتنا الاولية تشير الى ان الانفجار وقع داخل مجمع للاجانب اثناء قيامهم بتمارين".

واوضح الجنرال ظاهر ان "الاجانب كانوا يقومون بتدريب داخل المجمع" مضيفا ان الشرطة تحقق لمعرفة كيفية دخول الانتحاري الى المجمع على دراجته النارية.

وقال مصور وكالة فرانس برس في المكان ان قوات الشرطة كانت تشرف على حركة السير امام مدخل المجمع بعد الانفجار الذي ادى الى تحطم زجاج العديد من المتاجر والمساكن".

وقال حشمت ستانيكزاي المتحدث باسم الشرطة لفرانس برس ان المجمع الذي تعرض للهجوم تستخدمه دائرة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية الافغانية وكذلك "قوات اجنبية".

واعلنت حركة طالبان على موقع تويتر مسؤوليتها عن الهجوم مشيرة الى ان احد عناصرها متحدر من قندهار (جنوب) هو الذي نفذه.

واضاف ستانيكزاي ان "قنبلة اخرى انفجرت قرابة الساعة 7,00 (2,30 تغ) ما اسفر عن اصابة مدني بجروح طفيفة" مشيرا الى ان الانفجار وقع في الحي نفسه من كابول.

ولم تعرف جنسيات الضحايا ووظائفهم صباح الثلاثاء بحسب مصادر تحدثت اليها وكالة فرانس برس.

ودانت السفارة الاميركية في كابول الهجوم. وقالت في بيان انها تدين بشدة "الهجوم الارهابي على مخيم غيبسون في كابول صباح اليوم والذي قتل فيه خمسة حراس امن اجانب".

واضاف البيان "نقدم التعازي لعائلات الضحايا ونتمنى الشفاء السريع للافغان والاجانب الذين جرحوا في الهجوم".

ووقع الهجوم في وقت تشهد افغانستان موجة عنف جديدة حيث وقعت عدة اعتداءات دامية في الايام الاخيرة بينها عملية انتحارية ضخمة اوقعت 42 قتيلا الثلاثاء الماضي في ولاية باكتيكا (شرق).

كما شهد مطار كابول الاسبوع الماضي هجوما شنتها حركة طالبان ولم يوقع ضحايا في ضفوف قوات الامن، فيما قتل فيه احد المهاجمين.

وقبل بضعة اشهر من انسحاب قوات الحلف الاطلسي، تواجه افغانستان ازمة سياسية حادة مع شبهات التزوير التي تحوم حول الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا لتعيين خلف لحميد كرزاي.

وبعدما تبادلا الاتهامات بالتزوير، اتفق المرشحان عبدالله عبدالله واشرف غني برعاية وزير الخارجية الاميركي جون كيري على اطلاق حملة واسعة النطاق للتدقيق في اصوات 8,1 ملايين ناخب شاركوا في الدورة الثانية من الانتخابات في 14 حزيران/يونيو.

وتعتبر عملية التدقيق في الاصوات حاسمة لاثبات مصداقية الانتخابات الرئاسية وارساء شرعية الرئيس الافغاني المقبل وضمان استقرار البلاد مع اقتراب موعد انسحاب قوات الحلف الاطلسي.

واثار الصراع بين عبدالله وغني مخاوف من تاجيج التوتر بين انصار المرشحين.

ويحظى غني بدعم الباشتون، الاتنية التي ينتمي اليها وتشكل الغالبية في الجنوب، فيما عبدالله مدعوم مبدئيا من الطاجيك في الشمال.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب