محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الحدود التركية السورية في منطقة كيليس 7 مايو 2016

(afp_tickers)

افادت وكالتا الانباء التركيتان "دوغان" و"الاناضول" الاحد بأن قذائف المدفعية التركية قرب الحدود السورية، أدت الى مقتل 55 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا.

واوضحت الوكالتان ان المدفعية التركية استهدفت مساء السبت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في شمال مدينة حلب ما ادى ايضا الى تدمير ثلاث منصات اطلاق صواريخ وثلاث آليات.

ويتعذر التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

وقد حصلت عمليات القصف فيما استهدف عدد كبير من الصواريخ التي اتهمت السلطات التركية تنظيم الدولة الاسلامية باطلاقها، مدينة كيليس التركية في الاسابيع الاخيرة.

ومنذ بداية السنة، قتل 21 شخصا على الاقل في المدينة التي تظاهر سكانها مرارا للمطالبة بتدابير امنية اضافية.

وفي اعقاب كل دفعة من الصواريخ، كانت المدفعية التركية ترد بقصف مواقع التنظيم المتطرف في شمال سوريا، كما تقول رئاسة الاركان التي ارسلت في الاسابيع الاخيرة تعزيزات عسكرية الى كيليس.

واكد رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو هذا الاسبوع استعداد تركيا لارسال قوات الى سوريا "اذا كان ذلك ضروريا". وقد طرحت تركيا في السابق خيار التدخل البري، لكنها استبعدت اي تحرك من جانب واحد.

وزادت تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي وفي التحالف بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة الجهاديين، عمليات القصف على ما يبدو في شمال سوريا، بعد سلسلة اعتداءات على اراضيها.

وقد تعرضت تركيا التي تشهد حالة استنفار قصوى، لمجموعة من الاعتداءات المنسوبة الى تنظيم الدولة الاسلامية، او الناجمة عن استئناف النزاع الكردي، واستهدفت هذه السنة انقرة واسطنبول موقعة عشرات القتلى.

وقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصيب 21 بانفجار سيارة مفخخة الاحد الماضي في غازي عنتاب القريبة من الحدود السورية. وقال وزير الداخلية التركي ان "عنصرا في تنظيم داعش الارهابي" نفذ الهجوم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب