محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر الامن الافغان في موقع هجوم انتحاري في مايواند بولاية قندهار، الجمعة 22 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

أعلن مسؤولون ان انتحاريا اقتحم بعربة هامفي محشوة بالمتفجرات مقرا للشرطة في افغانستان الجمعة ما أدى الى مقتل ستة شرطيين على الاقل وتدمير مبنى.

ووقع الهجوم الذي تبنته حركة طالبان قبيل الفجر في منطقة مايواند بولاية قندهار الجنوبية، في آخر حلقة من سلسلة الهجمات الدامية التي يشنها المتمردون وتستهدف بشكل متزايد مراكز أمنية.

وقال قائد شرطة مايواند سلطان محمد لوكالة فرانس برس ان العربة كانت محشوة بما يقدر ب3,500 كلغ من المتفجرات.

وإذا صحت تلك المعلومات تكون المتفجرات المستخدمة ضعف تلك التي استخدمت لتفخيخ شاحنة مفخخة في كابول في ايار/مايو الماضي وأدت الى مقتل نحو 150 شخصا.

وقال محمد "استشهد ستة ضباط شرطة وجرح خمسة".

وأكد المتحدث باسم شرطة قندهار غورزانغ افريدي عدد القتلى والجرحى. واضاف ان "جميع الضحايا من عناصر الشرطة المحلية".

والقتلى من المجندين حديثا.

وفيما يحاول المسؤولون الافغان دائما التقليل من حجم الاصابات الناجمة عن هجمات المتمردين، إلا ان المهاجم على ما يبدو لم يتمكن من الوصول الى المبنى حيث كانت يتواجد عدد كبير من عناصر الشرطة.

وقال محمد ان المهاجم اجتاز نقطة التفتيش الاولى ثم فجر العربة عند الحاجز الثاني بعد ان فتح شرطي النار.

واكد ان احد المباني "دمر بالكامل ولحقت اضرار بمبنيين آخرين بجواره".

واضاف ان عصف الانفجار ادى الى نسف نوافذ المتاجر على بعد كيلومترين.

وقال شرطي محلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان "دوي الانفجار كان عنيفا وسُمع على بعد كيلومترات من المقر".

وأكد ان ثمانية عناصر قتلوا وتسعة آخرين جرحوا.

وقالت الشرطة ان "الشرطيين الثمانية الذين قتلوا انتشلوا من تحت الركام، وشرطيين آخرين فقد اثرهم بعد الهجوم".

وتصعد طالبان هجماتها على مراكز أمنية سعيا لارباك الشرطة والجيش ولسرقة العتاد لتدعيم تمردهم المستمر منذ 16 عاما.

وتمكن المتمردون من حيازة "العشرات" من عربات الهامفي المصفحة وشاحنات البيك اب في السنوات القليلة الماضية، بحسب مسؤولين.

واستخدمت بعض تلك العربات في هجمات انتحارية استهدفت قواعد للشرطة والجيش وأحدثت مفعولا مدمرا.

وتسجل القوات الافغانية التي تعاني اساسا من فرار عسكريين ومن الفساد، خسائر بشرية متزايدة في صفوفها الى حد بلغ بحسب مجموعة مراقبة اميركية مستويات "عالية تبعث على الصدمة" منذ انهاء الحلف الاطلسي مهمته القتالية رسميا في 2014 وبدئه مهمة تدريب ودعم.

وتراجعت معنويات القوات أكثر في ظل مخاوف مستمرة من وجود مساعدة من الداخل للمسلحين، سواء من عملاء في الجيش أو عناصر فاسدين يبيعون العتاد إلى طالبان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب