محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية في منطقة شرق مدينة الرقة السورية في 15 آب/اغسطس.

(afp_tickers)

أسفرت معارك عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الرقة الواقعة شمال سوريا خلال الساعات ال24 الاخيرة عن مقتل 64 عنصرا من الطرفين المتنازعين، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.

وتاتي المواجهات فيما يسعى الجيش السوري للتقدم في محافظة الرقة للوصول الى دير الزور المجاورة، آخر محافظة تقع تحت سيطرة التنظيم المتطرف في سوريا.

وأدت المعارك المستعرة منذ الثلاثاء الى مقتل 38 جهاديا من تنظيم المتطرف و 26 عنصرا من القوات النظامية، بحسب المرصد.

وتصل بذلك حصيلة قتلى الطرفين الى 145 عنصرا خلال ستة ايام من المعارك الجارية في قرى تقع على ضفاف نهر الفرات في شرق محافظة الرقة والقريبة من محافظة دير الزور (شرق).

واشار التنظيم في بيان الثلاثاء الى "معارك عنيفة لساعات" مؤكدا مقتل العشرات من القوات النظامية.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "ان النظام يريد تامين قاعدته الخلفية في محافظة الرقة من اجل التقدم نحو دير الزور".

وتمكنت القوات النظامية والموالية لها، في اب/اغسطس من الوصول الى اطراف مدينة معدان، اخر معاقل التنظيم في ريف الرقة الشرقي والمتاخمة لدير الزور، الا ان التنظيم قام بهجوم معاكس وتمكن من اعادتهم وما تزال المعارك مستمرة منذ ذلك الحين.

ويخوض الجيش السوري بدعم روسي عملية عسكرية ضد التنظيم المتطرف في ريف الرقة الجنوبي، وهي عملية منفصلة عن حملة قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن لطرد الجهاديين من مدينة الرقة، معقلهم الابرز في سوريا.

وبعد أكثر من شهرين ونصف من المعارك داخل الرقة، باتت قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على نحو 60 في المئة من المدينة التي فر منها عشرات الاف المدنيين.

ويهدف الجيش السوري من خلال عملياته هذه الى استعادة محافظة دير الزور من الجهاديين عبر ثلاثة محاور: جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا، فضلا عن المنطقة الحدودية من الجهة الجنوبية الغربية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب