محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قائد الجيش الاوغندي ادوارد كاتومبا وامالا مع جنوده في شمال كيفو في 7 ايار/مايو 2014

(afp_tickers)

اعلنت السلطات الاوغندية الاحد عن مقتل 65 شخصا من بينهم 54 مسلحا في مواجهات مع الجيش الاوغندي في غرب البلاد قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وتعذرت على الفور معرفة سبب اعمال العنف هذه التي انطلقت السبت، لكن المنطقة شهدت مؤخرا مواجهات بين مسيحيين ومسلمين. كما انها منطقة تنشط فيها مجموعة اسلامية اوغندية متمردة هي القوات الديموقراطية الحليفة.

وقال الناطق الاقليمي للجيش في المنطقة اللفتنانت نينسيما رويميجوما "حتى الان تم القضاء على 54 مهاجما واعتقل 40 غيرهم، ما اعاد الهدوء الى المنطقة".

وتابع "ما زلنا نمشط المنطقة بحثا عن قطاع طرق قد يكونون مختبئين".

وبلغت حصيلة قتلى المواجهات السبت والعملية التي شنها الجيش الاحد 65 قتيلا من بينهم مدنيون وجنود.

واكد متحدث باسم الشرطة "ندعو العامة الى عدم الذعر لان الوضع بدا يعود الى سابق عهده وهناك عدد كاف من الجنود والشرطيين المنتشرين".

وتأتي هذه المواجهات بعد ساعات على اعلان الجيش انه قتل شخصا يشتبه بتورطه في هجوم شنه مسلمون قبل اسبوعين على كنيسة في المنطقة الحدودية. وخلال هذا الهجوم قطع رأس امرأة وعلق على المذبح.

وكان الجيش والشرطة نفيا ان يكون الهجوم مرتبطا باي جماعة محددة ونسباه الى التوتر بين قبائل ومجموعات محلية.

وقال ناطق باسم الجيش ان "هجمات كازيزي ويونديبوغيو مرتبطة بخلافات قبلية وليس بتحالف القوات الديموقراطية" الجماعة الاسلامية المتمردة التي تقاتل الحكومة الاوغندية وتتمركز على حدود جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وكان مجلس الامن الدولي قرر الثلاثاء فرض عقوبات على تحالف القوات الديموقراطية المتهم بتجنيد اطفال للقتال واستغلال نساء واطفال جنسيا وشن هجمات على جنود حفظ السلام.

وتشير معلومات الى ان تحالف القوات الديموقراطية متهم باقامة علاقات مع حركة الشباب الاسلامية الصومالية وشن هجمات على الاراضي الاوغندية ردا على دعم كمبالا لقوات الاتحاد الافريقي التي تساعد الحكومة الصومالية المدعومة دوليا.

كما شاركت هذه المجموعة "في هجمات على قوات بعثة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية"، حسب الامم المتحدة.

وتنص هذه العقوبات التي اعلنتها لجنة شكلها مجلس الامن بموجب قرار في العام 2004، على فرض حظر على الاسلحة وتجميد ودائع وحظر السفر. وكانت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا قد طالبت بفرض هذه العقوبات.

ويشن هؤلاء المتمردون عملياتهم منذ العام 2007 بقيادة جميل موكولو المسيحي الذي اعتنق الاسلام.

وقد وضعتهم الولايات المتحدة على لائحتها للمنظمات الارهابية منذ العام 2001 واستهدف جميل موكولو شخصيا بعقوبات من الامم المتحدة منذ العام 2011 ومن الاتحاد الاوروبي منذ العام 2012.

وتعد اوغندا مع كينيا واثيوبيا وبوروندي من ابرز البلدان التي تساهم في ارسال عناصر الى القوة الافريقية المنتشرة في الصومال.

وقد اعلن الصليب الاحمر الكيني الاحد ان 18 شخصا على الاقل قتلوا في هجمات ليليلة تبنتها حركة الشباب الصومالية الاسلامية في منطقة لامو الساحلية الكينية حيث قتل نحو ستين شخصا في حزيران/يونيو الماضي.

وقال الصليب الاحمر ان تسعة اشخاص قتلوا في بلدة غامبا حيث فقد شخص واحد ايضا. وقتل تسعة اشخاص آخرين في هيندي.

واعلنت السلطات الكينية من جهتها ان هذه المناطق تعرضت لهجمات ليل السبت الاحد.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب