محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الممثل الاميركي الخاص للتجارة روبرت لايتهايزر في هانوي السبت 20 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

التقى ممثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتجارة الخارجية بوزراء تجارة منطقة آسيا والمحيط الهادئ في هانوي السبت في وقت تسعى واشنطن إلى استبدال اتفاقات التجارة الحرة المتعددة الأطراف بأخرى ثنائية مع كل بلد على حدة.

وأثار انتخاب ترامب الذي تحدث مرارا عن ضرورة استعادة الوظائف الأميركية، مخاوف بشأن دخول حقبة تتسم بالحمائية.

وكان ممثل الولايات المتحدة للتجارة، روبرت لايتهايزر، مفاوضا تجاريا مخضرما في عهد الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان.

وفي زيارته إلى فيتنام، يحمل المبعوث الأميركي المدافع عن الحمائية معه شعار إدارته "أميركا أولا" إلى اجتماع وزراء تجارة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آيبك) الذي يستمر يومين.

ويفضل ترامب عقد اتفاقات تجارية ثنائية بدلا من اتفاقيات متعددة الأطراف سعت إلى عقدها إدارة سلفه باراك أوباما، والتي تتضمن "اتفاقية الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ" الموقعة بين الولايات المتحدة و11 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وانسحبت واشنطن في كانون الثاني/يناير من الاتفاقية بعدما وصفها ترامب بأنها "قاتلة للوظائف" في بلاده، وهو ما أزعج الدول الموقعة عليها وتضم اليابان واستراليا وسنغافورة وفيتنام، وترى فيها ضامنا لحرية التجارة في المنطقة.

والتقى لايتهايزر نظيره الياباني هيروشيغ سيكو السبت، حيث أصدر الطرفان بيانا مشتركا يؤكد أن واشنطن وطوكيو "اتفقتا على دعم التجارة التي تصب في مصلحتهما المتبادلة، ومحاربة المعوقات التجارية والاجراءات التي تسيء إلى التجارة".

وتقود اليابان الجهود الساعية إلى ابقاء العمل بـ"اتفاقية الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ".

وسيلتقي مندوبو الدول الـ11 الباقية صباح الأحد ويتوقع أن يمضوا قدما بتطبيق الاتفاقية دون واشنطن، تاركين الباب مفتوحا لعودة الولايات المتحدة إليها.

وسيلتقي لايتهايزر، الذي وافق مجلس الشيوخ الأميركي على توليه المنصب منذ تسعة أيام فقط، مع وزراء تجارة استراليا وكندا والصين والمكسيك وفيتنام يومي السبت والأحد.

وستهيمن المناقشات بشأن "اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا)" على اجتماعاته مع وزراء كندا والمكسيك.

وخلال حملة انتخابه، تعهد ترامب إلغاء "نافتا" قبل أن يتراجع لاحقا ويوافق على إعادة التفاوض على الاتفاقية التي وقعت عام 1994.

وسيجتمع قادة من 21 دولة عضو في "آيبك"، بمن فيهم ترامب، في بلدة دانانغ الفيتنامية في تشرين الثاني/نوفمبر.

وخلال اجتماع القادة الأخير في تشرين الثاني/نوفمبر، تعهدت المجموعة محاربة الحمائية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب