محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بارجتان صينيتان خلال مناورات امام جزر الباراسيل في بحر الصين الجنوبي 5 مايو 2016

(afp_tickers)

تبدأ البحريتان الروسية والصينية الاثنين مناورات مشتركة في بحر الصين الجنوبي، كما اعلنت وزارة الدفاع الصينية في بيان، في عرض جديد لقوة الجيش الصيني بعد تأكيد محكمة دولية للتحكيم ان بكين لا يحق لها المطالبة بهذه الاراضي.

وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان الاثنين ان هذه التدريبات التي يفترض ان تستمر ثمانية ايام ستتركز على "استعادة" جزر وشعاب و"السيطرة" عليها.

واضاف الناطق باسم سلاح البحرية الصيني ليانغ يانغ في البيان ان المناورات ستجري بمشاركة سفن وغواصات وقوات جوية بحرية ومدرعات برمائية. وتابع ان "هذه التدريبات اعمق واوسع من المناورات السابقة في مجال التنظيم والمهام والقيادة".

وتبني بكين التي تطالب ببحر الصين الجنوبي باكمله تقريبا، جزرا صناعية فيه يمكن اقامة بنى تحتية عسكرية عليها.

لكن بعد اعتراض تقدمت به الفيليبين، انكرت محكمة دولية للتحكيم في تموز/يوليو كل حق تاريخي للصين في هذه المنطقة. ورفضت بكين القرار وهددت بالتحرك بشكل "حاسم" في حال اتخذت دول اخرى "اجراءات استفزازية تتعارض مع المصالح الامنية للصين".

واثارت مطالبة الصين بهذه الارضي انتقادات من قبل الولايات المتحدة التي ترسل باستمرار سفنا حربية الى المنطقة باسم الدفاع عن حرية الملاحة.

وستجري المناورات على ساحل مدينة جانجيانغ في اقليم غوانغدونغ الجنوبي. ولم يعلن موقعها بدقة لكن يبدو انها لا تنظم في مناطق متنازع عليه في بحر الصين الجنوبي.

وقال ليانغ ان هذه المناورات تهدف الى "تعزيز قدرات البحريتين الصينية والروسية في مواجهة التهديدات الامنية في البحر بشكل مشترك".

وتقيم روسيا والصين علاقات عسكرية وثيقة في معظم الاحيان في مواجهة الغرب وخصوصا الولايات المتحدة. كما تربط علاقات وثيقة بين رئيسي البلدين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ.

واجرت القوتان الكبريان في آب/اغسطس الماضي تدريبات في مياه واجواء خليج بطرس الاكبر جنوب مدينة فلاديفوستوك الروسية الواقعة على المحيط الهادئ، شاركت فيها 22 سفينة وحوالى عشرين طائرة واكثر من 500 من جنود البحرية.

وفي ايار/مايو 2015 اجرى البلدان اول مناورات مشتركة بينهما في البحر الاسود وفي المتوسط، وهي ابعد منطقة شاركت فيها القوات الصينية بمناورات حتى الآن.

وكان المسؤولون الصينيون قالوا حينذاك ان هذه التدريبات "روتينية.

وكتبت وكالة الانباء الصينية الرسمية الاثنين ان وسائل الاعلام الغربية تتحدث عن المناورات بطريقة تهدف الى "التشويق". واضافت شينخوا ان اعتبار هذه المناورات تحذيرا لدول اخرى امر ينم عن "سوء معرفة" ونية "بالاضرار بالصين وروسيا".

وتابعت "قد يكون صحيحا ان تعزيز العلاقات العسكرية بين روسيا والصين اثار حساسية طرف ما. لكن الطبيعة الدفاعية لهذه المناورات تتطابق مع السياسة الدفاعية للصين التي تنص بشكل واضح على ان الصين لن تكون من يوجه الضربة الاولى".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب