محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طيارو سلاح الجو الروسي يستخدمون مجسمات لصياغة خطة تحليق في اثناء تدريب في كراشودار جنوب روسيا في 10 نيسان/ابريل 2015

(afp_tickers)

يقوم الجيش الروسي بمناورات واسعة بمشاركة قاذفات استراتيجية والدفاع المضاد للطيران وخصوصا في الشمال الكبير بينما يجري طيران حلف شمال الاطلسي وعدد من الدول المحايدة تدريبات في السويد على عملية وهمية لحفظ السلام للامم المتحدة.

وفي المجموع، يشارك حوالى 12 الف جندي و250 طائرة ومروحية قتالية روسية في "تدريبات تأهب واسعة"، بدأت الاثنين ولمدة اربعة ايام، كما قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان.

وقالت الوزارة ان فلاديمير بوتين "اتخذ قرار التحقق من القدرة القتالية لوحداتنا الجوية وقواتنا المضادة للطيران"، موضحة ان المناورات تجري في الاقليم "الاوسط" احدى المناطق العسكرية الروسية الاربع وتمتد من الشمال الكبير الى بحر قزوين.

واضافت ان قاذفات استراتيجية "تتدرب على اطلاق صواريخ عابرة على اهداف برية في منطقة الاطلاق بيمبوي" بينما تجري وحدات برية تدريبات على الدفاع المضاد للطيران بالقرب من استراخان على سواحل بحر قزوين.

وفي الوقت نفسه في شمال السويد على بعد اكثر من 1500 كلم عن بيمبوي، تقوم ست دول اعضاء في الحلف الاطلسي -- الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا وهولندا والنروج -- منذ الاثنين وبالتعاون مع السويد وفنلندا وسويسرا بتدريبات عسكرية واسعة تشارك فيها 115 طائرة وقوات اخرى.

وقال الجنرال السويدي كارل انغلبركتسون ان هدف هذه التدريبات هو اظهار ان هذه الدول "تستطيع القيام بعمليات متقدمة". واعتبارا من الخامس من حزيران/يونيو، سيتم ادراج هذه المناورات في المناورات السنوية للحلف التي تسمى "بالتوبس" ويشارك فيها 4500 رجل من 17 بلدا.

تأتي هذه العمليات العسكرية بينما تتحدث دول الشمال عن زيادة في نشاط القوات الجوية الروسية بالقرب من حدودها.

قطع الحلف الاطلسي في نيسان/ابريل 2014 كل تعاون مع روسيا ردا على ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الاوكرانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب