محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قاذفة بي-1بي لانسر قبيل اقلاعها من قاعدة اندرسن في غوام، في 7 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

اجرت قاذفات أميركية السبت مناورة غير معتادة بالذخيرة الحية في كوريا الجنوبية حيث حلقت على مسافة قريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة في استعراض للقوة بعد التجربة الصاروخية الاخيرة للشمال، بحسب ما أعلنت وزارة دفاع الجنوب.

والمناورة التي أجرتها قاذفتان من طراز "بي-1بي لانسر" اقلعتا من قاعدة اندرسن الجوية في غوام، كانت جزءا من مهمة استمرت 10 ساعات شاركت فيها مقاتلات كورية جنوبية ويابانية، ردا على "سلسلة من الاعمال التصعيدية المتزايدة من قبل كوريا الشمالية، بما فيها إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات" الثلاثاء، بحسب بيان لسلاح الجو الأميركي في منطقة المحيط الهادئ.

وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء أن القاذفتين اللتين تحلقان لمسافات طويلة، اقتربتا من الحدود البرية التي تشهد انتشارا عسكريا مكثفا مع الشمال قبل ان تعود ادراجها.

وقال سلاح الجو الكوري الجنوبي في بيان ان المناورة هي "رد حازم على عمليات اطلاق الصواريخ البالستية المتتالية من الشمال".

وشاركت اربع مقاتلات اميركية وكورية جنوبية في المناورة بالذخيرة الحية التي أجريت في منطقة يونغوول على بعد 80 كلم تقريبا جنوب الحدود بين الشمال والجنوب، بحسب بيان سلاح الجو.

وألقت كل من القاذفات التي تحلق لمسافات طويلة قنبلة ذكية زنتها 907,1 كلغ ويتم توجيهها عن بعد باللايزر، بحسب يونهاب.

وقال البيان الاميركي أن القاذفتين أطلقتا ذخائر "خاملة" في ميدان بيلسونغ.

وكانت المناورة محاكاة لقاذفتين أميركيتين تدمران بطاريات صواريخ بالستية ومقاتلات كورية جنوبية تشن ضربات محددة الاهداف على مواقع قيادة للعدو تحت الارض، بحسب بيان سلاح الجو الكوري الجنوبي.

وأضاف البيان ان "القوات الجوية الكورية الجنوبية والاميركية أظهرت في المناورة تصميما قويا لمعاقبة العدو على افعاله الاستفزازية وقدرتها على تدمير قواعد قيادية للعدو".

- تمارين مستمرة -

-تما

قال اللفتنانت جنرال توماس بيرغسون، نائب قائد القوات المسلحة الأميركية في كوريا أن المهمة أظهرت أن الحلفاء ما زالوا "مستعدين لاستخدام كل قدراتهم للدفاع عن أمن شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، والحفاظ عليه".

وقالت سلاح الجو الاميركي لمنطقة الهادئ في بيان صحافي أن القاذفتين وفي طريق عودتهما إلى غوام، حلقت إلى جانب مقاتلات يابانية فوق بحر الصين الشرقي.

وقال اللفتنانت جنرال جيري بي. مارتينيز، قائد القوات المسلحة الأميركية في اليابان إن "التحالف الأميركي-الياباني والعلاقة بين جيوشنا أقوى من أي وقت مضى".

وأضاف "نستمر في التمارين مع حلفائنا اليابانيين لضمان استعدادنا للدفاع عن انفسنا من هجوم".

وكانت كوريا الشمالية أطلقت الثلاثاء للمرة الاولى صاروخا بالستيا عابرا يمكن ان يشكل نقطة تحول في مواجهتها ازاء واشنطن حول برنامجها النووي والصاروخي.

وردت واشنطن وسيول باطلاق صواريخ بالستية بشكل آني في مناورات تحاكي هجوما على مقر قيادة الشمال ولتوجيه "رسالة تحذير قوية"، بحسب ما أعلنت كوريا الجنوبية انذاك.

من جهتها، أعلنت الوكالة الاميركية للدفاع المضاد للصواريخ انها ستختبر قريبا في الاسكا منظومة مضادة للصواريخ البالستية، ردا على التجربة الاخيرة لبيونغ يانغ لصاروخ يمكن ان يصيب الاراضي الاميركية وتحديدا الاسكا، بحسب البنتاغون والامم المتحدة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب