محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاميركي باراك اوباما في دالاس في 12 اذار/مارس 2016

(afp_tickers)

دعت 11 منظمة غير حكومية الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المساعدة في الافراج عن ناشطين في حقوق الانسان في دول الخليج التي سيلتقي قادتها في السعودية قبل نهاية الشهر الحالي.

وفي "رسالة مفتوحة" نشرها السبت مركز الخليج لحقوق الانسان، حض الموقعون اوباما على "الضغط من اجل اطلاق سراح جميع المعتقلين من المدافعين عن حقوق الانسان في دول الخليج فقط لانهم مارسوا انشطتهم السلمية والمشروعة".

واضافت الرسالة ان "سلطات دول مجلس التعاون الخليجي تسجن العشرات من هؤلاء المدافعين وحكمت على بعضهم بالسجن المؤبد، فقط لأنهم مارسوا حقهم وواجبهم فى تعزيز وحماية حقوق الإنسان من خلال حرية التعبير وتنظيم الجمعيات والتجمهر السلمي".

واعتبرت الرسالة ان "السعودية تلاحق مدافعي حقوق الانسان امام المحاكم المخصصة للارهابيين وتعاملهم بشكل روتيني اسوا من المجرمين".

واشارت الى ان "جهود هذه الدول لقمع نشطاء حقوق الانسان تبدو اقوى من الجهود التي تبذلها لاستهداف اولئك الذين يشكلون خطر عنف حقيقي".

وتابعت المنظمات الموقعة وبينها "مراسلون بلا حدود" و"هيومان رايتس فيرست" متوجهة الى اوباما "نسأل سيادتكم ان توفي بوعودكم التي قطعتها في عام 2011 بدعم الحركات الشعبية الهادفة للاصلاح في المنطقة".

وسيشارك اوباما في 21 نيسان/ابريل في الرياض في قمة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي التي ستبحث، وفقا للبيت الابيض، مكافحة الجماعات الجهادية والنزاعات الاقليمية والتوتر الطائفي.

وتشكل قمة الرياض متابعة للاجتماع الذي عقد في ايار/مايو 2015 في كامب ديفيد في غياب الملك سلمان بن عبد العزيز الذي قاطع دعوة البيت الابيض على خلفية المخاوف حيال انفتاح واشنطن على ايران.

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي التقى الخميس نظرائه من دول الخليج في المنامة تحضيرا لقمة الرياض اكد "ضرورة" احترام حقوق الانسان خصوصا في البحرين، حيث تشكو الغالبية الشيعية من التمييز في هذا البلد الذي تحكمه سلالة سنية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب