محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس هولاند في الاليزيه في 13 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

دانت اربع منظمات غير حكومية الاربعاء "الصمت المدوي" للحكومة الفرنسية عن انتهاكات حقوق الانسان في مصر، وذلك قبل ايام من زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لهذا البلد الذي يعتبر حليفا استراتيجيا لفرنسا.

ووفقا لكل من منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش" ورابطة حقوق الانسان والاتحاد الدولي لحقوق الانسان، فقد ازدادت الحصيلة بشكل كبير من تموز/يوليو 2013، نظرا الى "الازدياد الهائل للتعذيب، والاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري والمحاكمات الجماعية امام محاكم عسكرية".

وفي ذلك التاريخ اطيح اول رئيس منتخب ديموقراطيا في البلاد هو الاسلامي محمد مرسي.

وطلبت المنظمات الاربع التي استقبل المستشار الدبلوماسي في الاليزيه الثلاثاء ممثلين لها، من الرئيس فرنسوا هولاند التدخل لدى المسؤولين المصريين خلال زيارة الدولة التي يجريها الاحد.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الانسان كريم لاحيدجي خلال مؤتمر صحافي "نضع الرئيس هولاند امام مسؤوليته في ما يخص التعديات على المجتمع المدني في مصر".

وتقيم فرنسا علاقات استراتيجية مع مصر التي اشترت منها منذ العام 2015 مجموعة من الاسلحة، في وقت يأمل هولاند خلال هذه الزيارة في تمهيد الطريق امام توقيع اتفاقات جديدة.

وقالت المنظمات الاربع انه في الاسابيع التي تلت الاطاحة بمرسي، قتل الجيش والشرطة اكثر من 1400 متظاهر في الشوارع، بينهم 700 خلال ساعات فقط في 14 اب/اغسطس 2013 في وسط القاهرة.

وسجن اكثر من 40 الف شخص، وخصوصا المؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين التي صنفت "جماعة ارهابية" في نهاية العام 2013، بعدما كانت فازت بكل الانتخابات منذ سقوط حسني مبارك.

واصدرت المحاكم المصرية منذ ان عزل الجيش مرسي في 3 تموز/يوليو 2013 احكاما بالاعدام على اكثر من 400 من انصار الاخوان بمن فيهم مرسي نفسه خلال محاكمات جماعية سريعة اثارت انتقادات شديدة من الامم المتحدة التي وصفتها بانها "غير مسبوقة في التاريخ الحديث".

ويشدد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي انتخب في مايو/ايار 2014، على ان "مصر هي المتراس الاخير ضد الجهاديين".

وفي المؤتمر الصحافي للمنظمات الاربع الاربعاء، تحدثت نيكول بروست والدة اريك لانغ الطالب الفرنسي الذي ضرب حتى الموت في عام 2013 داخل مركز للشرطة في القاهرة.

وتشكك بروست في الرواية الرسمية التي تقول ان نجلها قتل بايدي سجناء اخرين، متهمة وزارة الخارجية الفرنسية بانها لم تدافع عن ابنها وتأخرت في كشف ملابسات وفاته.

من جهتها استدعت ايطاليا هذا الاسبوع سفيرها في القاهرة تنديدا بعدم تحقيق تقدم في التحقيق حول مقتل الطالب الايطالي جوليو ريجيني في كانون الثاني/يناير الماضي، والذي تعتقد الاوساط الدبلوماسية الغربية ان الاجهزة الامنية المصرية عذبته حتى الموت.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب