محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طفل يمني مصاب بالكوليرا على ما يبدو، يصرخ في أحد مستشفيات صنعاء، في 12 آب/اغسطس 2017.

(afp_tickers)

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حملة مكافحة وباء الكوليرا في اليمن معرضة ل"نكسات خطرة" اذا استمر الحصار على البلاد.

وصرّحت المتحدثة باسم المنظمة فاضلة شعيب خلال مؤتمر صحافي في جنيف، "أحرزنا تقدما (في مجال معالجة الوباء) لكننا معرضون لنكسات خطرة اذا لم يتيسر وصولنا الى كل المناطق المتأثرة".

واعتبرت أن "السيطرة على وباء الكوليرا تحد صعب جدا وإغلاق الحدود وكل سبل الوصول الى البلاد لن يساعد، لذلك ندعو السعوديين وكل الأطراف المعنية بهذا النزاع الى التفكير في الكوليرا التي لا تزال تنتشر بكثافة في البلاد".

وسجلت منظمة الصحة العالمية، في الفترة الممتدة من 27 نيسان/أبريل حتى 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، 913741 حالة يشتبه بأنها تعاني من الكوليرا و2196 حالة وفاة بسبب الكوليرا. وبدأت الاعداد تتراجع منذ أسابيع.

وأشارت شعيب الى أن مصادر المنظمة على الأرض أصبحت "ضئيلة" بسبب الحصار والأربعاء لم تتمكن من "ارسال 250 طن من المعدات الطبية عبر البحر" لأن "المركب، الذي كان من المفترض أن ينطلق من جيبوتي، لم يتمكن من ذلك بسبب إغلاق مرفأ الحُديدة اليمني".

وأشارت رئيسة منظمة اليونيسف في اليمن ميريتكسل ريلانو من جهتها، في مداخلة لها عبر الشاشة خلال المؤتمر الصحافي، إلى أنه في حال استمر الحصار، فإن مخزونات الوقود في البلاد "لن تكفي سوى حتى نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر ونحن بحاجة الى وقود لابقاء نظام الامداد بالمياه ومراكز العناية مفتوحة".

وأكدت أن "عدم استيراد الوقود فورا سيؤثر مثلا على نظام الصرف الصحي الذي وضعته اليونيسف لمكافحة الكوليرا وهذا الأمر سيؤثر على حوالى 6 ملايين شخص يعيشون في محافظات معرضة لخطر الكوليرا".

وطلب مجلس الأمن في منظمة الأمم المتحدة الأربعاء من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، انهاء الحصار المفروض منذ الإثنين على البلاد المعرضة الى "أكبر مجاعة" في العقود الأخيرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب