محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود فيليبينيون عند وصولهم الى مرفأ مانيلا في 30 تشرين الاول/اكتوبر 2017 بعد انتشارهم خمسة اشهر في مراوي

(afp_tickers)

اتهمت منظمة العفو الدولية الجمعة الجنود الفيليبينيين بانهم اعتقلوا وعذبوا مدنيين كانوا يحاولون الفرار من مدينة مراوي في جنوب البلاد التي تمت محاصرتها خلال خمسة اشهر من المواجهات مع جهاديين بايعوا تنظيم الدولة الاسلامية.

وخلال المعارك لاستعادة اكبر مدينة مسلمة في الفيليبين، قتل اكثر من 1100 شخص بينهم 900 جهادي. وادت المواجهات الى نزوح 400 الف شخص وحولت احياء الى دمار.

وفي تقرير نشرته بعد شهر على اعلان الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي "تحرير" مراوي، دعت المنظمة مانيلا الى اجراء تحقيق في ما تصفه بانه "انتهاكات خطيرة للحق الانساني الدولي وخروق خطيرة لحقوق الانسان".

وقالت المنظمة ان "القوات الحكومية الفيليبينية انتهكت منع التعذيب واساءة معاملة المعتقلين وارتكبت عمليات نهب على ما يبدو".

واوضحت العفو الدولية انها قابلت ثمانية اشخاص بينهم سبعة عمال بناء مسيحيين رووا لها انهم تعرضوا "للضرب لفترات كويلة ولتهديدات بالقتل" من قبل رجال البحرية الفيليبينيين.

واضافت انها تحدثت الى عدد من الاشخاص الذين اتهموا القوات الحكومية بنهب ممتلكات تعود الى مدنيين مثل "اجهزة تلفزيون وقطع اثرية وحواسيب" بينما سرق الجهاديون الاسلحة والمجوهرات والمال.

وتابع التقرير انه "من الممكن ان تكون القوات الحكومية شنت هجمات جوية وبرية غير متكافئة"، مشيرا الى ان حصيلة الضحايا المدنيين التي نجمت عن عمليات القصف الجوية وهجمات الجهاديين "اكبر بكثير على ما يبدو من الارقام الرسمية".

ولم يدل الجيش الفيليبيني باي تعليق على الفور ردا على اسئلة وكالة فرانس برس.

وكان مئات الجهاديين سيطروا في 23 ايار/مايو على قطاعات كاملة من مراوي واستخدموا المدنيين دروعا بشرية مما دفع المحللون الى اعتبار ذلك محاولة لاقامة قاعدة لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب شرق آسيا.

وتمكن العسكريون الفيليبينيون من القضاء على الاسلاميين بمساعدة طائرات مراقبة وطائرات مسيرة اميركية واسترالية واسلحة قدمتها روسيا والصين.

واشاد وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس الشهر الماضي بالجيش الفيليبيني لحرصه على حقوق الانسان خلال الحصار..

لكن منظمة العفو الدولية دانت "سلسلة من الانتهاكات الخطيرة للحق الانساني الدولي من قبل كل اطراف" النزاع.

ونقلت العفو الدولية عن شهود عيان ان الجهاديين قتلوا 25 مدنيا على الاقل معظمهم من المسيحيين، بالرصاص او ذبحا، وتحدثت عن جرائم حرب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب