محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تونسي يدخن متحديا خلال تظاهرة في تونس في 11 حزيران/يونيو 2017 للمطالبة بحرية الافطار العلني في رمضان

(afp_tickers)

نددت منظمة العفو الدولية الثلاثاء بأحكام اصدرها القضاء التونسي قضت بسجن مواطنين جاهروا بالتدخين أو الأكل في أماكن عامة في نهار شهر رمضان واعتبرتها "انتهاكا عبثيا للحريات الفردية".

وقالت المنظمة في بيان حول تونس ان "وضع شخص في السجن لأنه دخن سيجارة أو أكل في مكان عام هو انتهاك عبثي للحقوق الفردية" مضيفة ان "عدم الامتثال للعادات الاجتماعية والدينية ليس جريمة".

وفي الاول من حزيران/يونيو الحالي، قضت محكمة الناحية في مدينة بنزرت (شمال شرق) بسجن أربعة رجال أكلوا ودخّنوا نهارا في شهر رمضان بحديقة عامة، وأمهلتهم 10 أيام لاستئناف الحكم وإلا أصبح نافذا.

وأصدرت المحكمة نفسها الاثنين حكما مماثلا بحق رجل ضبطه مسؤول قضائي وهو يدخن في حديقة المحكمة الابتدائية ببنزرت.

واستأنف الرجال الاربعة الحكم في الاجال القانونية ولم تبت المحكمة بعد في قضيتهم.

وليس في تونس قوانين تمنع الاكل وشرب الماء نهارا في الأماكن العامة خلال شهر رمضان، لكن النقاش حول هذه المسألة يتكرر سنويا خلال هذا الشهر.

ويوجه القضاء عادة تهم "الاعتداء على الآداب العامة" لمن صدرت ضدهم أحكام بالسجن من أجل المجاهرة بالاكل او التدخين في نهار شهر رمضان.

وانتقدت منظمة العفو الدولية في بيانها "فرض (القضاء) أحكام قاسية على أسس خاطئة" مضيفة ان "لكل شخص الحق في اتباع معتقداته الخاصة في مجال الدين والاخلاق".

وقالت النيابة العامة في محكمة بنزرت الابتدائية لفرانس برس الثلاثاء ان المحاكم تصدر سنويا في شهر رمضان أحكاما مماثلة على مجاهرين بالاكل أو التدخين في أماكن عامة، لكنها المرة الاولى التي يتم التداول بهذه الاحكام في وسائل الاعلام.

وتأتي الاحكام القضائية في وقت تطالب منظمات حقوقية السلطات بحماية "حرية الضمير" المنصوص عليها في دستور البلاد لسنة 2014.

والأحد تظاهر العشرات في العاصمة تونس للمطالبة بالحق في الاكل والشرب جهارا خلال اوقات الصوم في شهر رمضان واحتجاجا على الاحكام القضائية المذكورة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب