محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من القوات الهندية في سريناغار في 15 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اعلنت الشرطة الهندية الثلاثاء فتح تحقيق بتهمة "التحريض" على التمرد ضد منظمة العفو الدولية بعدما وجه كشميريون، كما قال شهود، دعوات الى استقلال منطقتهم خلال لقاء اقامته المنظمة غير الحكومية.

وقد تسلمت شرطة بنغالور (جنوب) شكاوى من منظمة طالبية قومية عمد عناصرها الى تصوير اللقاء. وقال تي. ار. سوريش، نائب قائد الشرطة المحلية "فتحنا تحقيقا بتهمة التحريض والاضطرابات ضد منظمة العفو، طبقا لعدد كبير من بنود القانون الجزائي، بعدما تلقينا شكوى حول استخدام شعارات معادية للهند في هذا اللقاء".

واضاف "نجري تحقيقا حول هذه الشكوى ونتحقق من شريط الفيديو الذي صور لدعم الاتهامات والتعرف الى الذين اطلقوا تلك الشعارات".

وغالبا ما كانت الشرطة تلاحق بتهمة التحريض على التمرد انصار الاستقلال في كشمير المقسومة بين الهند وباكستان، لكن كلا من البلدين يطالب بها كاملة.

وتأتي هذه الملاحقات في خضم توترات قوية في كشمير الهندية التي يخضع عدد كبير من مناطقها لحظر التجول بعد اسابيع من اعمال العنف بين متظاهرين وقوات الامن.

ويمكن ان يحكم بالسجن المؤبد على المدانين بالتحريض على التمرد في الهند، لكن الاحكام في هذا المجال نادرة.

وقد عقد اللقاء السبت في المعهد الديني الموحد في بنغالور، حيث جاءت عائلات من كشمير للحديث عن انتهاكات حقوق الانسان في منطقتهم.

ويؤكد ناشطون في منظمة "اخيل بهاراتيا فيديارتي باريشاد" الطالبية القريبة من حزب الشعب الهندي (باراتيا جاناتا) القومي الحاكم ان بعض الكشميريين الحاضرين استخدموا شعارات تنادي بالاستقلال.

ولم يهتف اي من موظفي منظمة العفو الدولية بأي شعار كان، كما قالت المنظمة في بيان. وكان اللقاء يتمحور صراحة حول الاتهامات بانتهاك حقوق الانسان وحرمان جامو وكشمير من العدالة.

وقال اكار باتيل المدير العام لمنظمة العفو في الهند ان "الشكوى والملاحقات بتهمة التحريض تؤكدان انعدام الثقة في الحقوق الاساسية والحريات في الهند".

وقد لقي اكثر من 60 شخصا مصرعهم في اعمال العنف التي تعصف بكشمير منذ الثامن من تموز/يوليو، عندما قتل برهان واني، أحد قادة المتمردين الانفصاليين خلال مواجهة مع قوات الامن.

ميدانيا اعلنت مصادر امنية وشهود عيان ان قوات الامن الهندية قتلت الثلاثاء خمسة اشخاص وجرحت عشرين آخرين خلال احتجاجات في ولاية كشمير الهندية.

وقتل اربعة اشخاص في قرية رايبانثان بعدما نزل سكان الى الشوارع للاحتجاج على اساليب تكتيكية لقوات الامن وصفوها بالعدوانية خلال دورية ليلية للتأكد من حظر التجول.

وقال احد السكان ان احد المحتجين قتل على الفور بعدما اطلقت قوات الاحتياط المركزية للشرطة النار، بينما توفي الثلاثة الآخرون متأثرين بجروحهم.

ونقل 12 شخصا آخر الى المستشفى بعدما اصيبوا بجروح. ولم تعرف هويات القتلى الاربعة لكنهم جميعا من الشباب.

واكد مسؤول امني لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان "دورية اطلقت النار على المحتجين وسقط اربعة قتلى".

وقتل متظاهر خامس في قرية لاركيبورا في جنوب كشمير خلال مواجهات بين السكان والقوات الخاصة، كما ذكر شهود عيان.

وقال ضابط في الشرطة وشهود عيان لفرانس برس ان قوات الامن اطلقت رصاصا حيا خلال الاحتجاجات مما ادى الى اصابة ثمانية اشخاص بجروح ايضا.

وقد لقي اكثر من 60 شخصا مصرعهم في اعمال العنف التي تعصف بكشمير منذ الثامن من تموز/يوليو، عندما قتل برهان واني، أحد قادة المتمردين الانفصاليين خلال مواجهة مع قوات الامن.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب