محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة دعم للمعتقل الفلسطيني بلال الكايد قرب مكاتب الصليب الاحمر في القدس الشرقية في 3 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

حضت منظمة العفو الدولية الجمعة اسرائيل على توجيه تهمة الى بلال كايد، المعتقل الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ شهرين تنديدا باعتقاله الاداري بعدما امضى كامل محكوميته، او الافراج عنه.

وقالت المنظمة الحقوقية في بيان "على السلطات الاسرائيلية ان توجه تهمة الى بلال كايد او تفرج عنه".

ونقلت منظمة الضمير الفلسطينية غير الحكومية التي تدافع عن المعتقلين الفلسطينيين ان كايد (34 عاما) لا يتناول سوى المياه والفيتامينات علما بانه "يعاني مشاكل تنفسية وفي الكلى والنظر والسمع، فضلا عن الام مبرحة في الراس".

واضافت انه رغم تدهور وضعه الصحي، فان الطعن الذي قدمه امام المحكمة الاسرائيلية العليا لن ينظر فيه قبل الخامس من تشرين الاول/اكتوبر.

وكان كايد بدأ اضرابا مفتوحا عن الطعام في 15 حزيران/يونيو الماضي احتجاجا على اصدار امر اعتقال اداري بحقه في اليوم نفسه الذي كان مقررا فيه الافراج عنه، بعدما امضى حكما بالسجن 14 عاما ونصف عام بعد ادانته بالانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها اسرائيل تنظيما "ارهابيا"، والمشاركة في نشاطاتها.

ونقلت منظمة العفو عن شقيقه محمود انه "عمل انتقامي". وهذا ايضا راي الفلسطينيين الذين يتحركون باستمرار منذ بدأ كايد اضرابه عن الطعام الذي دخل يومه التاسع والخمسين الجمعة.

وظهرا، صلى عشرات الفلسطينيين في القدس على نيته. والثلاثاء، تظاهر فلسطينيون وعرب اسرائيليون امام مستشفى عسقلان في جنوب اسرائيل حيث يقيد كايد على سريره، الامر الذي اعتبرته منظمة العفو "عقابا ومعاملة وحشية وغير انسانية".

وبعد هذه التظاهرة التي تحولت الى صدامات مع متظاهرين يهود يمينيين، "قال كايد انه تعرض لمضايقات من جانب ادارة السجون الاسرائيلية" بعدما تضامن معه معتقلون فلسطينيون اخرون عبر اعلان اضراب مفتوح عن الطعام، بحسب منظمة الضمير التي قدرت عدد هؤلاء بثمانين.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب