محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ملتقطة في 27 حزيران/يونيو 2017 لحرس حدود ليبيين في زورق ينقل مهاجرين غير شرعيين غرب طرابلس

(afp_tickers)

اعلنت منظمة سي آي اي (عين البحر) الالمانية غير الحكومية السبت استئناف عملياتها لانقاذ المهاجرين في البحر المتوسط، بعد شهر على وقفها بسبب منع المنظمات غير الحكومية من تسيير دوريات قبالة سواحل ليبيا.

واوضحت المنظمة غير الحكومية في بيان ان "عمليات تدخل السفينتين سي-آي وسيفوكس ستجرى في المستقبل على بعد 70 الى 90 ميلا بحريا قبالة السواحل الليبية (...) آخذتين في الاعتبار التهديد المستمر لخفر السواحل الليبيين وحتى لا تعرضا للخطر سلامة طاقميهما". وبررت منظمة سي آي قرارها بعملية انقاذ حصلت في الثاني من ايلول/سبتمبر على بعد 50 ميلا مائيا تمكنت خلالها من إنقاذ 16 شخصا.

وأضافت المنظمة ان "هذه الحالة تثبت خطأ تأكيدات فرونتكس (الوكالة الاوروبية لمراقبة الحدود) والاتحاد الاوروبي التي تفيد انه لم يعد هناك مهاجرون وبالتالي أشخاص معرضون للغرق قبالة السواحل الليبية".

وذكرت ان الناجين اكدوا انهم انطلقوا من ليبيا مع مركب مطاطي آخر مليء بالمهاجرين اختفى بعدها عن الانظار. وقالت سي آي "يجب ان ننطلق من مبدأ انهم غرقوا".

وعلى غرار أطباء بلا حدود، كانت سايف ذي تشيلدرن ومنظمات أخرى، ومنظمة سي آي الالمانية غير الحكومية، أعلنت في منتصف آب/اغسطس تعليق عملياتها الانقاذية في البحر المتوسط، متذرعة بأسباب أمنية.

وكانت الحكومة الليبية منعت في الواقع السفن الاجنبية من الابحار في كامل منطقة بحث وانقاذ قبالة ساحلها، مؤكدة ان سفن المنظمات غير الحكومية تسهل الهجرة غير الشرعية.

ورحبت بهذا القرار ايطاليا، بوابة الدخول الرئيسية الى أوروبا للمهاجرين الآتين من شمال افريقيا.

وهذه السنة، استخدم عبر أكثر من 100 الف شخص البحر للوصول الى أوروبا من ليبيا، كما تقول المنظمة الدولية للهجرة.

ويقدر أن أكثر من 2300 لقوا حتفهم خلال محاولتهم العبور.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب