محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رسم لشعار منظمة ايتا في قرية اوكويندو الاسبانية في 23 اذار/مارس 2010

(afp_tickers)

سلمت منظمة ايتا الاسبانية الانفصالية لمنطقة الباسك الشرطة لائحة ل12 مخبأ للاسلحة في جنوب غرب فرنسا عبر "مهندسي سلام" من المجتمع المدني الفرنسي، كما اعلنت هيئة مستقلة تعمل على تسوية هذا الملف السبت.

وكان مصدر قريب من الملف اعلن عن تسليم اللوائح بالمخابئ ال12 التي تشكل ما تبقى من ترسانة ايتا، تقع في منطقة البيرينيه الاطلسية الواقعة على الحدود مع اسبانيا على ساحل المحيط الاطلسي.

وقالت اللجنة الدولية للتحقق، الهيئة التي لا تعترف بها باريس ومدريد وتعمل لانهاء النزاع في منطقة الباسك انها "سلمت السلطات الفرنسية لائحة بمخابئ الاسلحة".

وكانت "ايتا" التي تخلت عن الكفاح المسلح في 2011 لكن الاتحاد الاوروبي ما زال يعتبرها منظمة ارهابية، اعلنت ليل الخميس الجمعة عزمها تسليم اسلحتها بالكامل السبت.

وقالت في الاعلان لاذاعة وتلفزيون البي بي سي ليل الخميس الجمعة انها ستسلم لائحة بمخابئ الاسلحة والمتفجرات التي تملكها وتقع كلها في فرنسا.

وفي بيان مشترك عبرت حكومتا الحكم الذاتي في منطقتي الباسك الاسبانية ونافارا ومجموعة سكان بلاد الباسك الفرنسية، عن دعمها لاجراءات هذه اللجنة.

وقالت مصادر قريبة من الملف ان اجهزة الشرطة وخبراء في نزع الالغام تحت سلطة نيابة مكافحة الارهاب في باريس التي تملك الصلاحية في هذا الاطار وضعت في حالة استعداد في منطقة الباسك الفرنسية "ومستعدة للتدخل في اي لحظة".

وتاريخيا كانت فرنسا وخصوصا جنوب غرب هذا البلد "قاعدة خلفية" حقيقية لايتا.

وكانت المنظمة التي نشأت في 1959 خلال الكفاح المسلح ضد تيار فرانكو في اسبانيا، تخلت في تشرين الاول/اكتوبر 2011 عن العمل المسلح بعد 43 عاما من العنف باسم استقلال بلاد الباسك ونافارو. وينسب اليها مقتل 829 شخصا.

لكنها كانت ترفض تسليم اسلحتها الذي تطالب به مدريد وباريس وتطالب بالتفاوض بشأن اعضائها المعتقلين (حوالى 360 بينهم 75 في فرنسا ونحو مئة يمضون عقوبات بالسجن لاكثر من عشر سنوات).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب