محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها الرئاسة التركية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان في المجمع الرئاسي في انقرة في 2 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

دانت المنظمة الاسلامية الرئيسية للجالية التركية في المانيا (ديتيب) الاثنين دعوات الطبقة السياسية الالمانية لها للابتعاد عن نظام انقرة ورأت في ذلك "موقفا نمطيا" يأتي عادة من اليمين المتطرف.

وقالت في بيان "ينظر الى ديتيب والى كل عضو فيها على انه يشكل خطرا على الدولة. مثل هذه النمطية التشهيرية تاتي عادة من مجموعات مناهضة للديموقراطية ومن اليمين المتطرف. بما ان هذا الخطاب يأتي من احزاب ديموقراطية (...) فهذا يثير قلقنا".

واضافت "نرفض بشدة الادعاءات حول سيطرة من الخارج على ديتيب (...) وحول التهديد الذي تطرحه مجموعتنا الدينية".

واثر الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو وحملة التطهير التي اعقبتها في تركيا برز توتر في صفوف الجالية التركية في المانيا التي تعد اكثر من ثلاثة ملايين شخص بين مناصري رجب طيب اردوغان وخصومه.

وخشية من تأجيج حدة التوتر اعرب مسؤولون في احزاب الائتلاف الحاكم عن قلقهم ودعا البعض ديتيب التي تدير اكثر من 900 مسجد في المانيا، الى ضبط النفس.

وقال زعيم المجموعة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديموقراطي فولكر كودر الاحد ان الجمعية "متحدثة باسم" اردوغان.

من جهتها دعت كرستن غريس المسؤولة في الحزب الاشتراكي الديموقراطي ديتيب "الى عدم تبرير او دعم حملة الاعتقالات وحالات المساس بالديموقراطية وحرية التعبير في تركيا".

ويأتي ذلك بعد ان شهدت العلاقات الالمانية-التركية توترا في الاسابيع الاخيرة بسبب تبني البرلمان الالماني لقرار يعترف بابادة الارمن والتهديدات التركية بتعليق اتفاق مهم لوقف تدفق المهاجرين الى اوروبا.

والخلاف الاخير يعود الى الاسبوع الماضي بعد ان استدعت تركيا القائم بالاعمال الالماني غداة تظاهرة للاتراك في كولونيا منع اردوغان خلالها من القاء كلمة عبر دائرة الفيديو المغلقة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب