محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محققو الشرطة الاسرائيلية في موقع هجوم في تل ابيب مساء الاربعاء 8 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

كشف جهاز الامن العام الاسرائيلي "الشاباك" الاثنين ان الفلسطينيين اللذين نفذا هجوما في تل ابيب في حزيران/يونيو الماضي ادى الى مقتل اربعة اسرائيليين واصابة 15 اخرين، استوحيا خطتهما من ايديولوجية تنظيم الدولة الاسلامية.

وافاد بيان للامن العام ان "محمد احمد موسى مخامرة (21 عاما)، وخالد محمد موسى مخامرة (22 عاما) من بلدة يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية، نفذا هجوم تل ابيب في 8 حزيران/يونيو بوحي من ايديولوجية داعش دون الانضمام الى صفوف التنظيم رسميا او الحصول على اي مساعدة فيما يخص التدريبات".

وتابع ان محمد الذي درس في الاردن وعاد الى يطا في كانون الثاني/يناير "تشبع بفكر داعش اثناء دراسته" في هذا البلد.

وبحسب التحقيق معهما، فقد خططا لتنفيذ هجوم في احدى مقصورات القطار المتجه الى بئر السبع لكنهما شاهدا على مدخل محطة القطارات جهازا لكشف المعادن فاتجها بعد ذلك بسيارة اجرة للهجوم على مطاعم وحانات في حي سارونا في تل ابيب.

واضاف بيان "الشاباك" ان الجهاز اعتقل ايضا يونس عايش موسى زين ( 22 عاما) الذي اعترف خلال التحقيق انه كان ينوي تنفيذ الهجوم معهما، لكنه لم يتمكن لاسباب فنية، الا انه زودهما بالسلاح.

ووزعت وزارة العدل لائحة اتهام بحق الثلاثة وجهتها النيابة العامة في محكمة في تل ابيب تتهمهم فيها بالقتل والتامر للقتل والشروع في القتل.

وقال خالد مخامرة، وفقا للائحة الاتهام، انه قرر تنفيذ هجوم ضد اسرائيل باسم "داعش خلال رمضان" انتقاما للحريق المتعمد الذي اضرمه متطرفون يهود واسفر عن مقتل عائلة دوابشه الفلسطينية في الضفة الغربية في تموز/يوليو الماضي.

وكان الثلاثة التقطوا لانفسهم صورا على خلفية راية تنظيم الدولة الاسلامية.

وعمد الشابان خالد ومحمد الى تسريح شعرهما يوم الهجوم وارتديا بزات داكنة مع ربطات عنق وحمل احدهما حقيبة، للظهور كرجال اعمال منسجيمن مع المحيط الاسرائيلي، حسب لائحة الاتهام.

واكد جهاز الامن العام القبض على عشرة اشخاص في بلدة يطا للتحقيق معهم للاشتباه بتورطهم في انتاج وتجارة الاسلحة، والتنسيق لنقل المهاجمين الى اسرائيل.

من جهة اخرى، قدمت النيابة العامة الاربعاء الماضي في حيفا لائحة اتهام ضد ابراهيم حسن اغبارية (23 عاما) من مدينة ام الفحم تتهمه بمحاولة الخروج من البلاد بشكل غير قانوني والانضمام ل"داعش" الذي اقتنع بايديولوجيتهم عبر الانترنت.

وقد توجه اغبارية الى غازي عنتاب للانتقال الى سوريا والالتحاق بالتنظيم الجهادي لكن الشرطة التركية قبضت عليه وطردته الى اسرائيل حيث اوفقته الشرطة في العاشر من حزيران/يونيو الماضي في مطار بن غوريون.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب