محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متجر يبيع منتجات اوروبية شرقية في بوسطن

(afp_tickers)

لا ينوي المهاجرون من اوروبا الشرقية المقيمون في مدينة بوسطن في شرق انكلترا والتي سجلت اكبر نسبة تاييد لمغادرة الاتحاد الاوروبي (75,6 بالمئة)، الرحيل رغم تعرضهم لمضايقات وشعورهم بالاستهداف.

وتقول شابة بولندية ظهرت عليها علامات الحمل وترفض كشف اسمها "بالنسبة الي، لا اهمية للامر. صديقي انكليزي، وهذا الامر لا يشغلنا في الواقع. وقريبا سارزق بطفل انكليزي".

منذ قرون، كانت المدينة شاهدة على هجرة سكانها المغامرين الذين يتركون سهول لانكشير ليجوبوا العالم. حتى انهم ساهموا في تاسيس مدينة بوسطن في الولايات المتحدة.

لكن منذ عشر سنوات، انعكس اتجاه حركة الهجرة. بين 2001 و2011، تاريخ آخر احصاء سكاني، تضاعف عدد السكان الاجانب في المدينة اكثر من خمس مرات (+467 بالمئة) معظمهم من اوروبا الشرقية، وباتوا يشكلون نحو 15 بالمئة من السكان. ويثير هذا الوجود بعض التوتر، وقد ساهم في الاتجاه الذي سلكه التصويت في الاستفتاء الاخير بين سكان المدينة.

ويمكن بسهولة ملاحظة وجود المهاجرين في احد شوارع المدينة الرئيسية "ويست ستريت" حيث تكثر المخابز البولندية والمطاعم الليتوانية والمتاجر المليئة بمنتجات مستوردة من شرق اوروبا.

وقال وودي (45 عاما) وهو عسكري سابق متذمرا "وكأنهم حلوا مكاننا (..) ليس هناك تواصل. الجميع يتكلم لغة اجنبية من حولنا حتى ليستاءل الواحد منا +هل نحن حقيقة في بوسطن؟+".

- "لا يمكن ان نكسب" -

ويقول انتون داني (50 عاما)، المستشار البلدي من حزب الاستقلال (يوكيب) المناهض لاوروبا والهجرة، "تم غزو المدينة" من اشخاص يعتبر انهم لا يسعون الى الاندماج ولا يحترمون القيم البريطانية.

ويضيف الرجل المتحدر من المغرب والمتزوج من بولندية "انهم يحاولون اقامة مدينة داخل المدينة".

وبحسب دراسة نشرها في كانون الثاني/يناير مركز "بوليسي اكستشنج" للابحاث، فان بوسطن هي المدينة التي يوجد فيها المهاجرون الاقل اندماجا.

ويقر بيتر يونترمان (35 عاما) الذي يقول انه اول سائق تاكسي بولندي في بوسطن، بان مواطنيه لا يسعون دائما الى التواصل مع جيرانهم.

ويقول "اعرف الكثير من الانكليز، لكنني اعرف ايضا اناسا لا يرغبون في التواصل مع الانكليز"، قبل ان يضيف ممازحا "نحن نعمل كثيرا وليس لدينا الوقت لنسج علاقات".

ويضيف "اعرف انه لا يمكنهم فعل اي شيء (ضدي)، لانني اعيش هنا منذ 11 عاما. وابنتي لديها جواز سفر بريطاني وادفع ضرائبي، لدي حياتي هنا وقرض منزل".

ولا يشعر جيف (28 عاما) وهو سائق رافعة يتحدر من ليتوانيا، بدوره باي تهديد.

وتساءل "اذا عاد كل الى بلده. من سيعمل هنا؟".

وتقول مواطنته اوريليا (28 عاما) "هل سيعود البريطانيون للعمل في المصانع؟ لا اعتقد ذلك".

ويرى وودي ان نتيجة الاستفتاء لن تغير شيئا.

ويقول "انهم هنا ولديهم جذور وما ان يبدأوا بالانجاب، يعتبرون بريطانيين. لذلك لا يمكن ان نكسب . قضي الامر".

ويضيف العسكري السابق "انهم يعملون بجهد وكد.. علي الاعتراف بذلك. اما انا فعاطل عن العمل منذ سنوات. لقد اخذوا كل شيء منا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب