محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سوريون جرحوا في تفجير الراشدين يجلسون في خيمة على الحدود السورية التركية في محافظة ادلب في 17 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

أكد مسؤولون في الأمم المتحدة الخميس ان منفذي الاعتداء الدامي الذي قتل فيه 130 شخصا نصفهم أطفال السبت في شمال غرب سوريا تظاهروا بانهم عمال اغاثة.

وقال المبعوث الاممي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا في لقاء صحافي في جنيف ان "أحدهم ادعى انه يوزع مساعدات فجذب الاطفال، ثم قام بهذا التفجير المريع".

ولم تتبن اي جهة حتى الان هذه المجزرة التي جرت اثناء إجلاء مدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا حيث الغالبية من الشيعة واللتين تحاصرهما فصائل مسلحة معارضة منذ عامين.

واتهمت الحكومة السورية الفصائل المعارضة التي نفت اي مسؤولية عن الاعتداء ودانته.

كما صرح يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة عمل اممية لبحث المساعدات الانسانية في سوريا ان منفذي الاعتداء ادعوا انهم عمال اغاثة.

وقال لصحافيين "نجهل هويتهم. لكننا نعلم بانهم زعموا بانهم عمال اغاثة".

وافاد شهود عن انفجار سيارة كانت توزع على ألاطفال اكياسا من البطاطس قرب حافلات إجلاء المدنيين.

وبدأت عمليات الاجلاء بموجب اتفاق تم التوصل اليه بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران وقطر، على أن يتم على مرحلتين وبالتزامن إجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا وعددهم نحو 16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني وبلدات اخرى في ريف دمشق.

وبالتزامن أيضا، يفترض ان يتم الافراج عن 1500 معتقل من سجون النظام.

وقال ايغلاند "ستجري عمليات اجلاء كثيرة في اطار اتفاقات متشعبة لم تشارك فيها الامم المتحدة" مضيفا ان تلك الاتفاقات "منبثقة من منطق عسكري لا انساني".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب