محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محققون وشرطيون فرنسيون امام كاتدرائية نوتردام في باريس بعيد الهجوم الجهادي الذي وقع امام المعلم السياحي الشهير في السادس من حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعلن مدعي عام باريس السبت ان الجزائري الذي هاجم شرطيا بمطرقة امام كاتدرائية نوتردام في باريس تصرف بمفرده وله اهتمامات كبيرة بالعمل الدعائي لجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

وكان طالب الدكتوراه فريد.ي البالغ 40 عاما قد جرح باطلاق النار عليه من قبل أحد رجال الشرطة خلال هجوم الثلاثاء الذي هتف خلاله "هذا من أجل سوريا".

وأثار الهجوم الذعر بين السياح الذين كانوا يزورون هذا المعلم الشهير.

وقال مدعي عام باريس فرنسوا مولين ان المشتبه به رجل متعلم وابلغ المحققين خلال استجوابه انه اعتنق التطرف بمفرده في فترة عشرة أشهر.

وقال المدعي العام خلال مؤتمر صحافي انه بعد فحص حاسوب محمول وأربعة مفاتيح بيانات (يو أس بي) وجدت في شقة المشتبه به في باريس عثر على "دليل الذئاب المنفردة" الذي قام تنظيم الدولة الاسلامية باعداد مواده.

كما وجد المحققون صورا لهجوم الجهاديين الأخير الاسبوع الماضي في لندن والذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، اضاف الى تسجيلات فيديو "تمجد" الهجمات السابقة في باريس وبروكسل.

وقال مولين "لم يظهر ابدا أي اشارات تطرف للقريبين منه، وسجله خال من الادانات، وهو غير معروف لأجهزة الاستخبارات، وحتى الآن لا مؤشرات لوجود اتصالات اجراها مع احد في العراق او سوريا".

-شخصيات متعددة

وأضاف "ومع ذلك يظهر انه يملك شخصية المبتدىء الذين تخشاهم اجهزة مكافحة للارهاب بنفس القدر الذي تخشى فيه القضايا الكبرى".

وقال "هذا يظهر الشخصيات المختلفة وان كل شيء ممكن".

وأكد المدعي العام ان الرجل سجل فيديو يعلن فيه الولاء لتنظيم الدولة لاسلامية، وانشأ حسابات على تطبيق تلغرام للتراسل الا انه لم يتصل بأحد.

وتم تجنيد جهاديين آخرين مشتبه بهم في فرنسا عبر رسائل بواسطة تلغرام أرسلت من سوريا والعراق، لكن ليس في هذه الحالة.

والمشتبه به الذي تمت معالجته بعد اصابته بطلق ناري في ساقه سيتم اتهامه بالشروع في القتل.

وكان اقترب من مجموعة من رجال الشرطة امام كاتدرائية نوتردام قبل ان يهاجم احدهم بمطرقة من الخلف.

وتمكن الشرطي من تفادي ضربة أقوى بعد تحذير زميل آخر له، وعثر على سكاكين مطبخ بحوزة المهاجم.

وكانت فرنسا هدفا لهجمات جهاديين بشكل متكرر منذ عام 2015.

وقتل 130 شخصا في باريس في 13 نشرين الثاني/نوفمبر عام 2015 في هجمات تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

وفرنسا عضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الجهاديين، ونفذت غارات ضدهم في سوريا.

وسيقوم نحو خمسين الف شرطي بتأمين الحماية خلال الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية الأحد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب