Navigation

Skiplink navigation

مواجهات بين الشرطة ومحتجين من السكان الاصليين في عاصمة الاكوادور

محتجون من السكان الأصليين يشتبكون مع شرطة مكافحة الشغب خلال تظاهرة ضد إلغاء الدعم على المحروقات في الاكوادور في كيتو في 11 تشرين الاول/اكتوبر 2019. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2019 - 18:40 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اشتبكت شرطة مكافحة الشغب الجمعة مع محتجين من السكان الاصليين في عاصمة الاكوادور مع دخول التظاهرات العنيفة ضد ارتفاع أسعار البنزين يومها العاشر.

ورد المحتجون على الغاز المسيّل للدموع الذي أطلقته الشرطة بقنابل حارقة وألعاب نارية ما حوّل المنطقة المحيطة بمقر البرلمان في كيتو إلى ساحة قتال.

ويطالب السكان الأصليون بانّ يعيد رئيس الاكوادور لينين مورينو دعم الوقود الذي ألغي الاسبوع الفائت بعدما وافقت حكومته على قرض من صندوق النقد الدولي يبلغ 4,2 مليارات دولار.

وتسببت هذه الاحتجاجات بتراجع إنتاج النفط بمقدار الثلث في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. وأدى استيلاء محتجين على ثلاث منشآت نفطية في منطقة الأمازون إلى تراجع إنتاج النفط بنسبة 31% وفق ما قالت وزارة الطاقة الثلاثاء.

والخميس، طالب قادة السكان الاصليين بمزيد من "التطرف" في الاحتجاجات التي شلّت معظم مناطق العاصمة واجبرت مورينو على نقل حكومته إلى غواياكيل ثاني كبرى مدن البلاد.

وأدت الأزمة إلى إصابة أكثر من 550 آخرين فيما تم توقيف نحو 100 آخرين، حسب أرقام رسمية.

وفي مسعى لتخفيف التوتر، دعا مورينو قادة الاحتجاجات إلى حوار مباشر.

وقال في خطاب قصير متلفز "ادعو القيادات لحوار مباشر معي"، وتابع أن هذا الحوار "لا غنى عنه لتقليل العنف".

وأعربت الولايات المتحدة الجمعة عن دعمها لحكومة مورينو.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "ندرك القرارات الصعبة التي اتخذتها حكومة الاكوادور لتعزيز الحكم الرشيد ودعم النمو الاقتصادي المستدام".

وتابع "نحن على علم ونراقب مزاعم التدخل الخارجي في هذه التظاهرات".

وكان مورينو حمّل سلفه وحليفه السابق رافاييل كوريا ورئيس فنزويلا نيكولاس مادورو مسؤولية ما اعتبره "محاولة انقلاب" عليه.

واعلن أنهما يستغلان "السكان الأصليين ويحركانهم من أجل النهب والتدمير".

وردّ مادورو الثلاثاء قائلاً إن اتهامات مورينو "سخيفة".

وقال الناطق باسم منظمة كوناي التي تضم السكان الأصليين اباوكي سترو إنّ نحو ألف من السكان الأصليين وصلوا الى كيتو الجمعة مع توقع وصول المزيد في وقت لاحق لتكثيف الاحتجاجات.

واوردت كوناي أنّ نحو 20 ألفا من السكان الأصليين وصلوا الى العاصمة الاسبوع الماضي من مناطق مهمشة في الامازون والانديز.

وانضم هؤلاء الى افراد النقابات والطلاب في تظاهرات كبيرة ضد إلغاء الدعم على المحروقات الاربعاء. وأسفر ذلك عن مقتل أربعة اشخاص بينهم قيادي من السكان الاصليين، اضيفوا الى قتيل اول كانت صدمته سيارة في أزواي في جنوب البلاد.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة