محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة الاسرائيلية تعتقل متظاهرا فلسطينيا امام مستشفى عسقلان 9 اغسطس 2016

(afp_tickers)

دارت مواجهات الثلاثاء بين متظاهرين يهود وعرب امام مستشفى في عسقلان في جنوب اسرائيل حيث يرقد اسير فلسطيني مضرب عن الطعام مما استدعى تدخل الشرطة التي اعتقلت متظاهرين من الطرفين، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وبدأ المعتقل بلال كايد (35 عاما) منذ 56 يوما اضرابا عن الطعام احتجاجا على تحويله للاعتقال الاداري بعد قضاء مدة حكمه البالغة 14 عاما. وادى هذا الاضراب الى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله الى المستشفى.

وبحسب منظمة اطباء لحقوق الانسان-اسرائيل ومسؤولين فلسطينيين فان كايد يعاني خصوصا من مشاكل في الكلى ويواجه صعوبة في الوقوف وقد حذر الاطباء من خطر تعرضه لجلطة دماغية.

والثلاثاء تجمع امام مستشفى برزلاي في عسقلان متظاهرون عرب ويهود تضامنا مع كايد ورفع بعضهم لافتات كتب عليها "الاعتقال الاداري غير قانوني".

ولكن ما لبث ان نظم اسرائيليون من اليمين تظاهرة مضادة في المكان نفسه حيث راح بعضهم يهتف "الموت للارهابيين"، الامر الذي سرعان ما اشعل مواجهة بين الطرفين، بحسب مراسل فرانس برس.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية ان عناصرها تعرضوا لدى تدخلهم لفض العراك الى رشق بالحجارة من طرف المتظاهرين اليمينيين، مشيرة الى انها اعتقلت عشرة يهود وثلاثة عرب بشبهة زعزعة النظام العام.

ولم توضح الشرطة ما اذا كان العرب المعتقلون اسرائيليين ام فلسطينيين مقدسيين.

وكان بلال كايد (35 عاما) بدأ اضرابا مفتوحا عن الطعام في 15 من حزيران/يونيو الماضي احتجاجا على اصدار امر اعتقال اداري بحقه في نفس اليوم المقرر الافراج عنه فيه، بعد قضائه حكما بالسجن 14 عاما ونصف العام بعد ادانته بتهمة الانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها اسرائيل تنظيما "ارهابيا"، والمشاركة في نشاطاتها.

وهناك نحو 700 فلسطيني قيد الاعتقال الاداري في اسرائيل.

ويتيح قانون الاعتقال الاداري المتوارث من فترة الانتداب البريطاني، اعتقال اي شخص بأمر عسكري بدون ابداء الاسباب او توجيه تهمة اليه او محاكمته لفترات غير محددة، وهو ما تعتبره الجمعيات الحقوقية انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب