محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محتجون كشميريون يواجهون قوات الحكومة الهندية بعد صلاة عيد الفطر في سريناغار، في 26 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

وقعت مواجهات عديدة الاثنين بين متظاهرين وقوات الأمن الهندية في منطقة كشمير حيث كانت الاكثرية المسلمة تحتفل بعيد الفطر.

وتعيش كشمير الهندية منذ نيسان/ابريل على إيقاع موجة بعد اخرى من اعمال العنف. ومنذ بداية السنة، قتل 197 شخصا، كما تقول مجموعات الدفاع عن حقوق الانسان.

وحرصا منها على الحد من الاضطرابات، وضعت السلطات الزعماء الانفصاليين في الاقامة الجبرية خلال يوم العيد.

لكن رمي الحجارة على الجنود بدأ لدى خروج عشرات الاف المصلين من مساجد سريناغار، العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير.

وكان عدد من الشبان يلوحون باعلام باكستان التي تطالب ايضا بالسيادة على هذه الهضبة في جبال هيمالايا. وردت قوات الامن بالغاز المسيل للدموع.

وذكرت وسائل الاعلام الهندية ان حوالى عشرة اشخاص اصيبوا في تلك الصدامات.

وسجلت صدامات اخرى في مختلف مناطق وادي سريناغار، وخصوصا في ضواحي المدينة وفي مناطق سوبور وانانتانغ وراجبورا وشوبيان وسافكادال.

وفي شهر رمضان وحده، اسفرت عمليات اطلاق النار شبه اليومية بين المتمردين وقوى الامن وخلال التظاهرات العنيفة ضد نيودلهي عن 51 قتيلا.

وكشمير مقسومة بين الهند وباكستان. ومنذ التقسيم في 1947، تتنافس نيودلهي واسلام اباد للسيطرة على المنطقة، ونجمت عن هذا النزاع انتفاضة انفصالية في الشطر الهندي.

ويضمر قسم من السكان كراهية عميقة للهند التي يعتبرونها قوة محتلة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب