محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أحمد داود أوغلو في انقرة في 5 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

يبدو أن تنحي رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من منصبه فتح شهية كثيرين، وإذا كان المقربون من الرئيس رجب طيب أردوغان طامحون لخلافته، فالمواطنون العاديون على استعداد أيضا ليجربوا حظهم.

فلدى مرور موكب أردوغان صباح السبت في أحد شوارع اسطنبول، استوقفه أحد المارة ليعرض عليه تولي رئاسة الحكومة قائلا "أيها الرئيس، هل تعينني رئيسا للوزراء؟ لن تجد من هو أكثر إخلاصا مني!"

بدا أردوغان في الفيديو الذي نشرته وكالة دوغان للأنباء غير مقتنع بهذه الحجة، ووجه تحية للمارة من خلال نافذة سيارته التي توقفت قرب عربة لبيع الصميت، وهو خبز صغير دائري الشكل كان الرئيس يبيعه في شبابه في شوارع حي قاسم باشا الشعبي في اسطنبول.

وأثار هذا المشهد موجة من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال أحد المستخدمين "هذا يعبر تماما عن الوضع: لسوء الحظ، شعبنا يرغب بأن يساق كالغنم"، فيما أكد آخر على حكمة المرشح المجهول قائلا "انه يفهم الوضع تماما".

والخميس أعلن رئيس الوزراء التركي نيته التنحي من رئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم ما يعني تخليه عن رئاسة الحكومة، في قرار يعزز موقع أردوغان في مسار احكام قبضته على البلاد.

وللدلالة على ذلك، أعلن أردوغان أن الاصلاح الدستوري الذي يعطي رئيس البلاد سلطات موسعة يجب ان يعرض سريعا للاستفتاء.

ويتم تداول اسمي وزير النقل بينالي يلديريم ووزير الطاقة الشاب بيرات البيرق (38 عاما) المتزوج من إسراء الابنة الكبرى لاردوغان، كخليفتين محتملين لداود اوغلو، بالإضافة إلى الرئيس السابق للبرلمان محمد علي يالشين، ونائب رئيس الوزراء الحالي يالشين أكدوغان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب