محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة لمبنى مدمر في آب/ أغسطس 1947 في منطقة كاترا جيمال سينغ في امريتسار خلال الاضطرابات بعد التقسيم

(afp_tickers)

ادى تقسيم الهند قبل سبعين عاما تماما الى واحدة من اكبر موجات الهجرة في التاريخ الحديث، وحمل سكانا على اللجوء الى اضرحة قديمة او قلاع تحولت مخيمات للاجئين.

فقد اضطر اكثر من 15 مليون شخص بالاجمال للنزوح بعد استقلال الهند التي كانت حتى ذلك الحين مستعمرة بريطانية في 1947. وهاجر المسلمون نحو ما سيسمى باكستان بينما سلك الهندوس والسيخ في الاتجاه المعاكس.

ولقي مليون شخص على الاقل حتفهم خلال تلك الهجرات، ولجأ الاخرون الى مخيمات لا تتوافر فيها الشروط الصحية، والى مدن مكتظة تعاني من نقص في المواد الغذائية وتشهد عمليات نهب وسلب واعمال عنف.

وفي نيودلهي، لجأ عشرات الاف المسلمين خلف جدران موقع مدفن هومايون الذي يرقى الى القرن السادس عشر، وباتوا ينتظرون توافر الفرصة والوسيلة للفرار الى باكستان.

ونصبت خيام في الحدائق الجميلة التي تحيط بالضريح الكبير المستوحى من تاج محل. وذكرت المؤرخة ياسمين خان في كتابها "التقسيم الكبير" ان خلو تلك الحدائق من المراحيض، ادى الى امتلاء الينابيع "بالبراز البشري بدلا من من الامتلاء بالرمل".

وسرعان ما ادركت نيودلهي ان حوالى ثلث سكانها باتوا يتألفون من اللاجئين الذين وصلوا من كل انحاء البلاد، سيرا على الأقدام، او عبر القطار او العربات التي تجرها الخيول.

وتحولت قلعة بورانا كيلا واحدا من اكبر معسكرات الخيم التي نصبها هؤلاء اللاجئون.

أما "معهد خالصة" الذائع الصيت فاجتاحته مجموعة السيخ.

وصور هذه المخيمات للاجئين محفوظة اليوم في ارشيف التقسيم في 1947.

وبدأ متحف جديد في امريستار شمال الهند رقمنة سجلات تلك الحقبة.

لكن في نيودلهي لا يذكر اي نصب او لوحة بتلك الصفحة القاتمة من تاريخ البلاد، والتي يحتفل بذكراها السبعين يوم الثلاثاء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب