محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الموزمبيقي فيليبي نيوسي في صورة التقطت في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في ماتولا

(afp_tickers)

أصدرت حكومة موزمبيق قرارا يقضي باغلاق عدد من المساجد بعد سلسلة هجمات دامية نسبتها الى "متطرفين" مسلمين في تشرين الأول/أكتوبر في شمال البلاد، حسب ما ذكرت وسائل اعلامية محلية الثلاثاء.

وفي 5 و6 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، هاجم مسلحون ثلاثة مراكز تابعة لشرطة مدينة موكيمبواه دي برايا، قرب الحدود التانزانية، في قلب منطقة غنية بالغاز الطبيعي.

وأعلنت الشرطة المحلية أن هذين الهجومين أسفرا عن مقتل 14 من المهاجمين وشرطيين ومدني واحد.

ونقلت صحيفة "نوتيسياس" الرسمية كلام المسؤول الإقليمي الفارو غونزالفيس الذي قال "هذا التدبير الذي اتخذته الحكومة لا يؤثر إلا على المساجد التي تواصلت مع مجموعة الأشخاص المتورطين في أحداث موكيمبواه دي برايا".

وحملت سلطات موزمبيق مسؤولية هذين الهجومين الى "طوائف اسلامية متطرفة" ناشطة في المنطقة وترغب بحسب السلطات ب"بث الفوضى".

وتم إغلاق ثلاثة مساجد في موكيمبواه دي برايا وتعتزم الحكومة توسيع نطاق هذا التدبير الى مدن أخرى في البلاد، بحسب غونزالفيس.

وندد رئيس المجلس الاسلامي في موزمبيق الشيخ سيد أبيبو بقرار الحكومة.

وصرّح عبر اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن "إغلاق المساجد يخلق شعورا سيئا في قلب المجتمع المسلم" مضيفا "نحن نرفض هذا القرار".

وعقب هذه الهجمات، أقال الرئيس الموزمبيقي فيليبي نيوسي رئيس أركان الجيش ومدير جهاز الاستخبارات في البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب