محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مدخل مدينة خان شيخون في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا في 12 تموز/يوليو 2017.

(afp_tickers)

إعتبرت روسيا الجمعة أنّ رفض خبراء الاسلحة الكيميائية التابعين للامم المتحدة أخذ عيّنات خلال زيارتهم هذا الاسبوع قاعدة الشعيرات الجوية السورية، هو أمر "فاضح".

وتقول واشنطن وحلفاؤها إن نظام الرئيس بشار الأسد شنّ من قاعدة الشعيرات هجومًا بغاز السارين على مدينة خان شيخون في ريف إدلب في نيسان/ابريل.

وتأتي زيارة خبراء الأمم المتحدة لهذه القاعدة الجوية الواقعة وسط سوريا في الوقت الذي يستعدّون فيه لتقديم تقرير في 26 تشرين الأول/أكتوبر قد يشير إلى تورط النظام السوري بذلك الهجوم على خان شيخون.

وتوجه أربعة خبراء الى تلك القاعدة وتحدثوا إلى عسكريين وتحققوا من خطط للطيران "لكنهم لم يأخذوا عينات" من القاعدة، بحسب ما قال ميخائيل اوليانوف المسؤول في وزارة الخارجية الروسية خلال اجتماع في الامم المتحدة.

واعتبر اوليانوف أنّ "تحقيقا جادا سيكون ببساطة مستحيلا بدون عيّنات"، متحدثاً عن "حالة فاضحة".

ووفقا لأوليانوف الذي يشغل منصب مدير إدارة حظر الانتشار النووي في وزارة الخارجية الروسية، فإنّ غاز السارين الذي عُثر عليه في خان شيخون لم يكن سببه غارة شنها سلاح الجو السوري بل على الارجح بسبب تفجير ارهابيين لقنبلة.

وتنفي دمشق باستمرار اي استخدام للاسلحة الكيميائية، مؤكدة انها فككت ترسانتها في العام 2013، بموجب اتفاق روسي-أميركي أعقب هجوما بغاز السارين على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات ووجهت أصابع الاتهام فيه الى دمشق.

وفي نهاية حزيران/يونيو، أكدت بعثة لتقصي الحقائق شكلتها المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية، ان غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون، لكن من غير أن تحدد مسؤولية اي طرف. كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل اكثر من 330 الف شخص، وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب