محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رتل عسكري اوكراني قرب سلافيانسك

(afp_tickers)

اعلن السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين الجمعة ان موسكو عرضت على شركائها في مجلس الامن الدولي تبني قرار يطالب كييف والانفصاليين الموالين لروسيا بابرام اتفاق لوقف اطلاق النار ويعطي دورا اكبر لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا.

وبعد محاولتين لم تسفرا عن نتيجة للحصول على موافقة الغربيين، وزعت روسيا على الدول الاربع عشرة الاخرى الاعضاء في المجلس "عناصر" قرار مستقبلي عبر الطلب اليها بابداء رايها قبل الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي الاثنين (14,00 ت غ). الا ان موسكو لم تطلب اجتماعا لمجلس الامن الدولي حول هذا الموضوع في الوقت الراهن.

وقال تشوركين للصحافيين "نامل ان تشكل هذه العناصر بنية قرار".

ويكمن احد المقترحات الروسية في ان "يطالب المجلس بطريقة ملحة من الاطراف الاوكرانية المتنازعة وقف اعمال العنف". واوضح ان ذلك موجه ايضا الى الانفصالين الموالين لروسيا في شرق البلاد.

واضاف انه سيكون على المجلس ايضا "ابداء قلقه العميق حيال الخسائر البشرية المدنية المتزايدة" نتيجة المعارك في الشرق، ودعوة منظمة الامن والتعاون في اوروبا الى "تسهيل تسوية للنزاع بواسطة بعثة المراقبة الخاصة بها".

واشار تشوركين ايضا الى البيان الروسي الاوكراني في جنيف في 17 نيسان/ابريل والاعلان الذي صدر في الثاني من تموز/يوليو في ختام لقاء في برلين بين وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والفرنسي لوران فابيوس والالماني فرانك فالتر شتاينماير. وتدعو هاتان الوثيقتان الى حوار بين الحكومة الاوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا.

وذكر اخيرا بان موسكو عرضت انتشار مراقبين من منظمة الامن والتعاون في اوروبا على الجانب الروسي من الحدود مع اوكرانيا.

واضاف السفير الروسي الذي اعرب عن خشيته من "ان يفلت الوضع من اي سيطرة": "لا نريد تصعيدا عسكريا وانما خفضا للتوتر" في شرق اوكرانيا.

وقال ايضا "ينبغي ان يكون هناك وقف دائم لاطلاق النار واجراءات تتعلق بالحدود والحوار".

واتهم الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو باستخدام خطته للسلام في 20 حزيران/يونيو مثل "واجهة دخانية لتكثيف العمليات في شرق اوكرانيا" ضد الانفصاليين.

وخسرت القوات الاوكرانية التي تقاتل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، الجمعة 23 رجلا، وهي أفدح خسارة منذ بداية النزاع، في حين تبدو الهدنة التي يطالب بها الاوروبيون والروس بعيدة المنال.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب