محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سكان يفرون من خان شيخون في 7 نيسان/ابريل 2017 اثر تعرض البلدة لهجوم كيميائي

(afp_tickers)

أعلنت الخارجية الروسية الجمعة ان تقرير خبراء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية الذي أكد استخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون في سوريا في 4 نيسان/ابريل استند إلى "بيانات مشكوك بأمرها".

وأضافت الخارجية الروسية في بيان ان التقرير "يدفع بشكل غير مباشر كل قارئ يجهل بالكامل ظروف القضية إلى الاستنتاج بأن القوات الحكومية السورية مسؤولة".

وفي المقابل، اشادت الدبلوماسية الفرنسية بتقرير "يخلص من دون شك" الى استخدام "السارين وهو غاز سام يستخدم في الحروب".

وافاد تقرير نشرته بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية الجمعة ان "اشخاصا تعرضوا للسارين، وهو سلاح كيميائي".

وقال المدير العام للمنظمة احمد اوزومجو "ادين بشدة هذه الفظائع التي تنافي تماما معايير المعاهدة حول الاسلحة الكيميائية" داعيا الى "ملاحقة" منفذي "الهجوم الرهيب".

وستشكل نتيجة التقرير الان اساسا للجنة مشتركة من الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية، ستحدد ما اذا كانت قوات النظام السوري مسؤولة عن الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في الرابع من نيسان/ابريل الفائت.

وأكدت الخارجية الروسية "يجب ان نشير إلى أن خلاصات (التقرير) ما زالت تستند إلى بيانات مشكوك بأمرها"، مضيفة ان "ليس مفاجئا ان يأتي مضمون التقرير... منحازا من نواح كثيرة، ما يوحي بوجود دافع سياسي ضمن أنشطة هذه المنظمة".

وأعربت موسكو عن الأمل في ان تبدي اللجنة المشتركة "مهنية رفيعة وعدم انحياز سياسي للكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة" بحسب البيان.

من جهتها، اشادت الدبلوماسية الفرنسية في بيان بالتقرير الذي "يخلص من دون شك ان السارين، وهو غاز سام يستخدم في الحروب، قد استخدم خلال الهجوم".

وقالت الخارجية الفرنسية ان "خلاصات التقرير لا شك فيها، وكذلك مهنية الوسائل واستقلال التحليل وحياد اعضاء بعثة تحديد الوقائع"، مؤكدة ان هذه الخلاصات "تستند الى عينات بيولوجية وبيئية عدة قامت بتحليلها مختبرات تعترف بها منظمة حظر الاسلحة الكيميائية".

في 4 نيسان/ابريل قتل 87 شخصا بينهم 31 طفلا في البلدة الواقعة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، في غارة جوية قالت الدول الغربية الكبرى ان النظام السوري استخدم فيها غاز السارين، وهو اتهام نفاه النظام السوري وحليفته موسكو، لكن واشنطن ردت عليه باستهداف قاعدة عسكرية سورية بضربة صاروخية غير مسبوقة.

والاثنين، حذر ترامب نظام الاسد من اي استخدام جديد للغاز في الحرب السورية.

وخلال استقباله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فرساي نهاية ايار/مايو، اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان بلاده سترد في حال شن هجوم كيميائي جديد.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب