محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كيري خلال اجتماع حول ليبيا في 16 ايار/مايو 2016 في فيينا

(afp_tickers)

قالت الخارجية الاميركية الاثنين ان جون كيري لن يكون بامكانه الحضور اذا عقد اجتماع باريس الدولي لاعادة اطلاق مباحثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية في 30 ايار/مايو، لكن البلدين يبحثان موعدا آخر محتملا.

ومنذ ايام والشك يلف حضور كيري الاجتماع الوزاري الذي تريد فرنسا عقده بهدف الاعداد لمؤتمر دولي في الخريف لايجاد حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

واوضح جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الاميركية "قلنا بوضوح ان تاريخ 30 ايار/مايو المقترح في الاصل لا يناسب وزير الخارجية وجدول مواعيده".

لكنه اضاف ان واشنطن "تبحث حاليا مع الفرنسيين تاريخا بديلا يناسب اكثر وزير الخارجية" الاميركي.

ويوم 30 ايار/مايو يوم عطلة مهم جدا في الولايات المتحدة مخصص لتكريم عناصر القوات المسلحة الذين سقطوا في ساحات المعارك "ميموريال داي".

وذكر كيربي ان شهر ايار/مايو كان مثقلا بالمواعيد بالنسبة لكيري حيث يزور حاليا اوروبا قبل زيارة آسيا في 27 ايار/مايو كما يتوقع ان يزور الصين في مستهل حزيران/يونيو.

وزار وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولوت الاحد اسرائيل والاراضي الفلسطينية لعرض مباردة السلام الفرنسية.

وحصل على دعم فلسطيني مقابل اعتراضات اسرائيلية وشك في "حياد" فرنسا خصوصا مع تصويت فرنسي مؤخرا في اليونسكو.

وقالت السلطات الفرنسية انها مستعدة لتاجيل لقاء باريس بضعة ايام لاتاحة مشاركة كيري.

ومن جهته قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية انه لم يتم اتخاذ قرار حتى الان "في هذا الاتجاه او ذاك سواء بتغيير الفرنسيين التاريخ او ان كان التاريخ يلاءم وزير الخارجية" الاميركي.

وتشجع واشنطن حليفة اسرائيل اجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وهي تعارض المبادرات المتعددة الطرف خصوصا في اطار الامم المتحدة. وتذكر الولايات المتحدة التي فشلت وساطتها الاخيرة في نيسان/ابريل 2014 بانتظام بتمسكها ب "حل الدولتين" الفلسطينية والاسرائيلية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب