محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني في لوكسمبورغ في 18 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

ذكر الاتحاد الاوروبي الثلاثاء بانه لا يعترف باحتلال اسرائيل لهضبة الجولان رغم تصريحات لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قال فيها ان الجزء الذي ضمته اسرائيل من الهضبة "سيبقى الى الابد تحت سيادة اسرائيل".

وصرحت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني "يعترف الاتحاد الاوروبي باسرائيل بحدودها ما قبل 1967، ايا كانت مطالبة الحكومة (الاسرائيلية) بمناطق اخرى، حتى التوصل الى حل نهائي".

واضافت المسؤولة قبل اجتماع للمانحين الدوليين لدعم الاقتصاد الفلسطيني في بروكسل "انه موقف مشترك يكرر الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء تاكيده".

ومنذ حرب حزيران/يونيو 1967 تحتل اسرائيل 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية، واعلنت ضمها في 1981، الامر الذي لم يعترف به المجتمع الدولي. وما زالت 510 كيلومترات مربعة تحت السيطرة السورية.

واكد نتانياهو الاحد في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي الذي عقد للمرة الاولى في هضبة الجولان منذ احتلالها عام 1967 "حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بالحقيقة، حان الوقت بعد 50 عاما ان يعترف بان الجولان سيبقى الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية".

ودانت سوريا والجامعة العربية هذه التصريحات.

ورفض نتانياهو تكرارا العودة الى حدود ما قبل حزيران/يونيو 1967 التي يطالب بها الفلسطينيون.

كما دانت موغيريني "فصول العنف المرفوضة" التي جرت مؤخرا، لا سيما في القدس والخليل (الضفة الغربية) داعية الى "احياء عاجل لافاق السلام".

كما اعتبرت الوضع في غزة "مقلقا" على الصعد "الاقتصادية والسياسية والاجتماعية" علما بان القطاع الفلسطيني خاضع لحصار اسرائيلي صارم منذ 2006 تخللته حرب اسرائيلية دامية في صيف 2014.

واضافت موغيريني "نرحب بالاجراءات التي اتخذتها اسرائيل لتخفيف عدد من القيود المفروضة على قطاع غزة. لكنها لا تكفي. ينبغي رفع الحصار"، مشددة على ضرورة "تهدئة المخاوف الامنية الاسرائيلية المشروعة في الوقت نفسه".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب