محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة تعود الى 15 شباط/فبراير 2017 لزعيمي المعارضة في مونتينيغرو ادندريا مانديتش (يمين) وميلان كنيزيفيتش (يسار) خلال احتجاج امام البرلمان في بودغوريتشا

(afp_tickers)

تبدأ الاربعاء في مونتينيغرو محاكمة متهمين في انقلاب غامض احبط في 2016 على وقع تساؤلات ما اذا كانت المحاولة هدفت الى منع مونتينيغرو من الانضمام الى الحلف الاطلسي ام كانت سيناريو معد سلفا لضرب المعارضة الموالية لروسيا.

سيرد اربعة عشر رجلا على اتهامات تعرضهم لعقوبات يمكن ان تصل الى السجن 20 عاما، اذا ما اثبتت محكمة بودغوريتشا جرم الارهاب.

ومن بينهم اثنان من قادة الجبهة الديموقراطية، ابرز حركات المعارضة، وهو الحزب الذي يسود اعتقاد انه يميل الى روسيا.

هل وصل الأمر بأندريا مانديتش وميلان كنيزيفتش اللذين اعلنا معارضتهما انضمام بلدهما السلافي والارثوذكسي الصغير الى الحلف الأطلسي، ونظما تظاهرات تخللتها اعمال عنف في 2015، الى حد تنظيم انقلاب عشية الانتخابات التشريعية في 16 تشرين الاول/اكتوبر 2016؟

هل هما من ألهم مجموعة مؤلفة خصوصا من صرب كانوا مستعدين لاستخدام وسائل عنيفة؟ هل ساعدتهما "اشباح" روسية، كما يؤكد قضاء مونتينيغرو، على رغم رفض موسكو ذلك؟

في تصريح لوكالة فرانس برس، قال اندريا مانديتش "سأقوم شخصيا بالدفاع عن نفسي... لكشف المحاكمة السياسية والاتهامات المغلوطة المختلقة لتلبية حاجات نظام يرغب في تصفية حساباته مع أهم حزب للمعارضة في البلاد".

وتبدي النيابة اقتناعها بالتهم الموجهة الى أندريا مانديتش وميلان كنيزيفتش. ويقول المحققون ان مشروع المتآمرين المفترضين كان يقضي باقتحام البرلمان، واعلان فوزهما في الانتخابات التشريعية، -فاز بها اخيرا بفارق ضئيل الحكم القائم الموالي للغرب- وبالتالي قتل من كان لا يزال آنذاك رئيسا للوزراء، ميلو ديوكانوفيتش.

وفي لحظة محددة، تخلى ميلو ديوكانوفيتش، الرجل القوي لمونتينيغرو منذ التسعينات، عندما سلمه الديكتاتور الصربي سلوبودان ميلوشيفيتش زمام الامور في الجمهورية اليوغوسلافية الصغيرة السابقة، عن حاميه السابق واعلن استقلالها في 2006، واتخذ القرار الاستراتيجي بالتوجه صراحة نحو الغرب.

-انتصار غربي-

يعتبر وزير العدل السابق دراغان سوتش، ان هذه المحاكمة تضع "مؤسسات الدولة ولاسيما القضاء امام اختبار جدي للغاية".

لكن المتهمين اللذين سيمثلان امام المحكمة يعتبران كل ذلك "محاكمة سياسية".

وقد خلف التحقيق كثيرا من النقاط الغامضة. فإذا كان المدعي ميليفوي كاتنيتش اتهم "اجهزة في الدولة الروسية" بالاعداد للانقلاب، فانه لم يسمها. وسيحاكم غيابيا روسيان ترفض بلادهما تسليمهما. وتنفي موسكو نفيا قاطعا اي تورط.

اللغز الاخر، هو ان الاسلحة التي يبدو ان الانقلابيين فكروا في استخدامها، لم تعرض على وسائل الاعلام. ولم يفسر المحققون كيف عرفوا بالانقلاب وأحبطوه.

وتتوافر للادعاء شهادات تسعة اشخاص، هم من الاطراف المعنيين بالمؤامرة المزعومة، لكنهم فاوضوا على عقوبات بالسجن من بضعة اشهر فقط، في مقابل الادلاء بشهادة الاثبات.

وفي تلميح الى صربي تطالب به كرواتيا التي حكمت عليه بالسجن 21 عاما بتهمة القتل، قال محامي الدفاع ميروي يوفانوفيتش، ان "الشاهد الاساسي شخص مدان ويلاحقه الانتربول... مختل عقليا يشتبه بأنه تاجر اسلحة".

وقال غوران روديتش، المحامي عن ميلان كنيزيفيتش "لست متأكدا من ان المحاكمة ستكشف الحقيقة كاملة، لكن امورا كثيرة ستعرف. كثير من المصالح المتشابكة، مختلف الاجهزة الامنية ومختلف البلدان".

واذا كانت المؤامرة قد حصلت، فان المحرضين عليها تواروا عن الانظار. فمنذ اصبحت مونتينيغرو العضو التاسع والعشرين فيه، بات الحلف لاطلسي، القوة المهيمنة في دول البلقان، يسيطر على كامل سواحل البحر الادرياتيكي. ولم يعد ميلو ديوكانوفيتش رئسيا للوزراء. لكن خلفه، ديسكو ماركوفيتش، لم يخرج على ما يبدو قيد انملة عن مسار بلاده الموالي للغرب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب