محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعد مؤتمر صحافي في القصر الملكي في عمان في 21 حزيران/يونيو 2018

(afp_tickers)

اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الخميس عقب مباحثات أجرتها مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في عمان عن قرض الماني ميسر للمملكة بقيمة 100 مليون دولار.

وقالت ميركل للصحافيين في تصريحات أدلت بها الى جانب العاهل الاردني عقب لقائهما في الديوان الملكي "سنقدم (للاردن) قرضا ميسرا غير مشروط قيمته 100 مليون دولار لدعم تنفيذ الاصلاحات المطلوبة من قبل صندوق النقد الدولي".

وأضافت "نعلم ان الأوقات الحالية صعبة، وان نتيجة هذه الاصلاحات لا يمكن رؤيتها الا تدريجيا".

شهد الاردن مطلع حزيران/يونيو الحالي إضرابا وتظاهرات احتجاجية استمرت أسبوعا ضد ارتفاع كلفة المعيشة ومشروع قانون ضريبة الدخل.

وادت الاحتجاجات الى استقالة رئيس الوزراء هاني الملقي، وتوقفت بعد تعهد خلفه عمر الرزاز سحب مشروع القانون، وهو ما فعله، ودراسة العبء الضريبي ككل للتخفيف على المواطنين.

من جانب آخر، شكر العاهل الاردني ميركل على دعمها "للمملكة ولشعبنا، والدور (الالماني) القيادي المستمر في المنطقة".

وصلت ميركل ليل الأربعاء الى الاردن وأجرت مع الملك عبد الله الثاني مباحثات تتعلق بالاوضاع في الشرق الأوسط.

وقال الملك للصحافيين ان "الصراع الاسرائيلي الفلسطيني لازال القضية الأساسية في المنطقة، ولألمانيا والاتحاد الأوروبي دور كبير يقومان به لدفع جهود السلام بناء على حل الدولتين".

واضاف "لا يمكن تحقيق السلام ولا تحقيق الاستقرار في المنطقة دون حل عادل ودائم يقود الى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تعيش بسلام وأمن الى جانب اسرائيل".

استقبل الملك الثلاثاء في عمان صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات، بعد أقل من 24 ساعة من استقبال الملك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ومحادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين معطلة منذ العام 2014.

وأثار قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل غضبا واسعا في العالم العربي والاسلامي، ودفع الفلسطينيين الى تجميد الاتصالات مع المسؤولين الأميركيين ما يجعل من استئناف جهود السلام أمرا غير مرجح.

وتؤكد السلطة الفلسطينية أن الخطة الأميركية لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي "مصيرها الفشل".

وكانت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تتبع الاردن إداريا قبل أن تحتلها اسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب