محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعها مكتب دالاتي ونهرا لميركل والحريري في بيروت الخميس في 21 حزيران/يونيو 2018

(afp_tickers)

وصلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الى بيروت مساء الخميس آتية من عمان، في زيارة رسمية تستمر يومين تتخللها سلسلة لقاءات استهلتها مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

وأجرت ميركل في عمان محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أكد خلالها أن لا سلام في المنطقة دون حل عادل يقود الى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

فور وصولها الى بيروت، المحطة الثانية والاخيرة في جولتها في المنطقة، التقت ميركل رئيس الحكومة المكلف. وتطرقت المحادثات وفق بيان عن مكتب الحريري الى "آخر المستجدات في لبنان والمنطقة وسبل تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما على الصعيد الاقتصادي والتبادل التجاري".

وتلتقي ميركل الجمعة الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري قبل أن تجتمع بالحريري مجدداً وتعقد مؤتمراً صحافياً تغادر على اثره الى برلين.

في عمان، أكد العاهل الأردني بعد استقباله ميركل في قصر الحسينية (غرب عمان) أنه "لا يمكن أن يكون هناك سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل ودائم يقود الى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية تعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل".

وقال إن "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما زال القضية المحورية في المنطقة، ولألمانيا والاتحاد الأوروبي دور رئيس في تعزيز جهود السلام استناداً إلى حل الدولتين".

من جهتها، قالت ميركل "لا يمكن الحديث عن الأردن دون الإشارة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، والتي تصب في صميم مصالحه، لكن للأسف لم نر على مدار سنوات عدة تقدماً فيها".

وأضافت "نحن جميعا نعرف أهمية ما يقدمه الأردن من آراء للتوصل إلى حل".

واستقبل الملك الثلاثاء في عمان صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات، بعد أقل من 24 ساعة من استقبال الملك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ومحادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين معطلة منذ العام 2014.

وكانت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تتبع الاردن إداريا قبل أن تحتلها اسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة.

من جهة اخرى، أعلنت ميركل عن قرض الماني ميسر للمملكة بقيمة 100 مليون دولار، على ما افادت مراسلة فرانس برس.

وقالت ميركل للصحافيين "سنقدم (للاردن) قرضاً ميسراً غير مشروط قيمته 100 مليون دولار لدعم تنفيذ الاصلاحات المطلوبة من قبل صندوق النقد الدولي".

وأضافت "نعلم ان الأوقات الحالية صعبة، وان نتيجة هذه الاصلاحات لا يمكن رؤيتها الا تدريجياً".

وشهد الأردن مطلع حزيران/يونيو الحالي إضرابا وتظاهرات احتجاجية استمرت أسبوعاً ضد ارتفاع كلفة المعيشة ومشروع قانون ضريبة الدخل.

وأدت الاحتجاجات الى استقالة رئيس الوزراء هاني الملقي، وتوقفت بعد تعهد خلفه عمر الرزاز سحب مشروع القانون، وهو ما فعله، ودراسة العبء الضريبي ككل للتخفيف على المواطنين.

وأعربت ميركل عن تقديرها لما يقدمه الاردن للاجئين وقالت "نود أن نكثف تعاوننا على مساعدة اللاجئين، لكن دون أن نغفل المجتمعات الأردنية، فالأردنيون يطمحون أيضا لمستقبل أفضل، ويستحقون مستقبلا أفضل لهم ولأسرهم".

وأشارت الى استضافة المملكة "لعدد هائل من اللاجئين السوريين، أكثر من مليون شخص (سوري)، وحوالى 200 ألف طالب بحاجة للدخول لمدارسكم، ما يرتب صعوبات كبيرة جدا على بلدكم".

وتقدم المانيا دعما للمملكة التي تستضيف اكثر من 650 الف لاجىء سوري مسجل لدى الأمم المتحدة فروا من الحرب في بلدهم. في حين ان الاردن يقدر عدد السوريين على اراضيه بنحو 1,4 مليون شخص.

والتقت ميركل في قاعدة عسكرية جنوداً الماناً متمركزين في المملكة في اطار عمليات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.

وقدمت شكرها للجنود قائلة ان "هذه المنطقة هي تقريبا امام بوابة بلدنا. وانتم تساهمون هنا في حماية أمننا (امن المانيا) وفي حفظ السلام".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب